الحرف خائن لا يهطلُ
وهل كان لزاما عليه أن يهطلَ كلّ حين
لا رائحة ولا لون لي وبي ظمأ أن تستهويه فتنتي
يفرّ من أصابعي...
محذوف اللاّم لا ينطق
هذه أنّة تبطش بذاتها فلا تَقول عنّي شيئا
قطيعة بيني وبينه منذ مدّة يؤجّجها استعصاء المداد
يمدّ افلاسه جسورا لأعبرها ...فتبيت الأحاسيس بلا عنوان
لاشيئ يشغله ممّا يشغلُني
تحترق أصابعي من وجدها إلى انهماره ولا أجده
وعلى أرصفة مهجورة خرساء أظلّ أطارد ضجر اللّحظة علّي أقتفي النّص المتمرّد...
أحبّتي أحتاجكم علّي أهتدي بكم الى منابع اختلاجاتي
كونوا بالقرب
لا بد من إجراء صلح عاجل بينكم وبين الحرف والمداد أمي الغالية
كيلا تجف ينابيع اللهفةِ عناق بوحكم الأنيق أرواح ذوائقنا الغرثى رطب نداكم الحاني..
غياب طوييييل.. وأنا عن نفسي لا أحتمل الفطام ولا بألف عام!
ها نحن متطلعون عذبكم المعطاء يا لؤلؤتنا الباذخة الوميض
نستلهم هذا الحنان.
دمتم بغاية الحبور روحا وقلبا أمي..
محبتي
لا بد من إجراء صلح عاجل بينكم وبين الحرف والمداد أمي الغالية
كيلا تجف ينابيع اللهفةِ عناق بوحكم الأنيق أرواح ذوائقنا الغرثى رطب نداكم الحاني..
غياب طوييييل.. وأنا عن نفسي لا أحتمل الفطام ولا بألف عام!
ها نحن متطلعون عذبكم المعطاء يا لؤلؤتنا الباذخة الوميض
نستلهم هذا الحنان.
دمتم بغاية الحبور روحا وقلبا أمي..
محبتي
كلّ الصّلح حاصل بهذا الحضور البهيّ لك يا البير
محبتي دوما
منوبية يا حبيبتي
وحده احتراقكِ وترقّبكِ كفيلان بانهماره
يحدث كثيرا أن يصمت الحرف عن بوحه
ثمة نبضة علقت في خرم الطريق.. وأغلقت مسير الحلم
لكني أستشعر طعم اللهفة المؤجّلة
ولن أقلق أبداً على قلمك البار الذي لن يتوب عن اقتراف عمقه
ودّ بنكهة المطر
منوبية يا حبيبتي
وحده احتراقكِ وترقّبكِ كفيلان بانهماره
يحدث كثيرا أن يصمت الحرف عن بوحه
ثمة نبضة علقت في خرم الطريق.. وأغلقت مسير الحلم
لكني أستشعر طعم اللهفة المؤجّلة
ولن أقلق أبداً على قلمك البار الذي لن يتوب عن اقتراف عمقه
ودّ بنكهة المطر
الحنونة الحنينة
سأقترف أحلى الكتابة لك أنت خصيصا فأنت معين ودفق
محبتي يا حنووووووونتي العزيزة
كثيرا ما يغفو المداد
حتى لنشعر بأن الذهن تبلد أوعلاه غبار الزمن
هي مرحلة من مراحل شحذ الهمم
فلا تقلقي
وسيعود قلمك المتألق يصب أهازيج الفرح فوق السطور .. قريبا
محبتي وباقة بنفسج لقلبك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ