ســلام من الله و ود ،
الله الله الله
نثيرية عميقة محكمة متقنة ،
وأتت على الجمال لا ريب ....!!
البيان المدهش الفارق جعل من اللغة في مجاز مسافر في السريالية وإيحاءاتها ،
و بغموض الصنعة ، تلونت الدهشة في ولادة نص داخل نص ، وربما خاج منه أيضا ،
فيه رؤى عدة ...هذا العزف المنفرد المتخم بكل ما يعتلي كينونة الأنا من واقع الناص ،
على أنه متخلص تماما من واقعية الرؤيا ،
وبلون صارخ مختص به ...
ربما ذا ما يفسر لنا قدسية حرف النص كما حكت القفلة المشتغل عليها :
هو هذا القصيدُ
تنزيلٌ مقدّسٌ ؛
لايَعرفُ الأُفُول .
عنوان عام للنص بشكل خاص ، و لإبداعات أ. اليحيى بشكل عام :
البلور ( قصيدة النثر ) كما يجب أن يكون....|
و ثمة ما يقال ...
نص من نفائس الكلام في اركن ،
و تغبطون عليه لا ريب
أنعم بكم و أكـرم ...
مـودتي و مـحبتي
الاقتباس غير متاح حاليا
ممتن لكم استاذي القدير وشاعرنا الراقي د.عوض بديوي على هاته القراءة المتفحصة لأغوار البوح الذي يعتمل داخل نثيرتي المتواضعة ..
هي رتوشات وتشكيل سريالي اللغة من ألق باغتني ذات لحظة ألق وماكان لي إلا أن أدعن وأستجيب لنداءه القديس ..
بوركتم وبوركت طلتكم البهية ،لروحكم المبدعة كل الود والتقدير ..بوركتم .
ممتن لكم استاذي القدير وشاعرنا الراقي د.عوض بديوي على هاته القراءة المتفحصة لأغوار البوح الذي يعتمل داخل نثيرتي المتواضعة ..
هي رتوشات وتشكيل سريالي اللغة من ألق باغتني ذات لحظة ألق وماكان لي إلا أن أدعن وأستجيب لنداءه القديس ..
بوركتم وبوركت طلتكم البهية ،لروحكم المبدعة كل الود والتقدير ..بوركتم .
هو تنزيل ممقدس فعلا!
حمل في طياته جمالا أخاذا من قصيدة النثر بأساليبها المبهمة والمتضورة غرابة!
سلمت أناملكم أيها الكريم ولا عدمتم الجمال
وأهلا بكم في مرافئ المكان
ياه
جعلتني أصطحب قلبي وبقايا حلم
لأحلّق بي إلى آخر كلمة تركتها
أخي المبدع يحيى موطوال
سندرك بعد حين أن التغاريد جميعها في جدار أصم
إلاّ ما فاح منها من نوافذ الأمل
سررت كوني إحدى عابري هذه البديعة
كلّ البيلسان