على سطرٍ مائلٍ عبارةُ الوقت صيغةٌ بألقِ اليقين .. أغنيةُ حبٍّ أسيرِ الدّهشة ، غثيانُ وطنٍ يتفيَّأُ مدائحَ الحنين .... بينَ " الكافِ " و " النّون " يختبئُ وجهُ الوجود وينطفئ وطنُ البكاءة .. صمتُ الجراح* هامدٌ كجثّة اللّامعنى المنتحر . قداسةُ الماهيّة نقيضُ الجميلَ الأوّاب .. قمحٌ ذابلٌ يزهو بصيفِ الخراب .. صوتٌ شاذٌّ يهترئُ صدىً في السّراب . سرُّ يأسٍ فضيٍّ أوراقٌ تضيع في قبرِ الصّواب .. قبلةُ وداعٍ هاربةٍ من فيهِ الأنقاض تيهاً توّابا . مجازٌ مبهمُ الإيحاء يشردُ في البياضِ كظنِّ المستحيل .. غمامٌ مسافرٌ في عتمة الأشياء كغربةٍ عابرةِ السّبيل . هو هذا القصيدُ تنزيلٌ مقدّسٌ ؛ لايَعرفُ الأُفُول .