من مقصلة النسيان
فرَّت
ذكرى يتيمة
تسللت ..
من بين أحلام مرتبكة
إلى روحٍ صقيع ،
غمرت الزفرةَ
برفق ..
وبدأت تعزفني حنين
وتغني في الشفاه
نغم النور ،
ذكرى يتيمة
بذرت في القلب
أمانٍ طيبة
وبسمات مطر
والقلب مرهق بغفلة ..
وشَرَك أسئلة
التبست البراءة
في نوايا المفردة
وتساقطت مني الأيام ،
ذكرى يتيمة ..
هيَّجَت الغناءَ
في حنجرتي
انهمر الحنين
في القلب المتصدع
ويانع الدمعِ
جُنّت الأشواق ..
دب في الجسد ..
ــ مرة أخرى ــ
فرحي الشاب
استطعتُ بالسعادة ..
أن أقيس الاكتئاب ،
سعادة بدون اعتدال
ـــ أمنية مستحيل
يسكن بالجوار ـــ
هذا ما أرادهُ ( كامو )*
وربما أنا ..
إلى حدٍ بعيد
وتساقطت منا
الأيام ،
ذكراي اليتيمة
بشمسك الصديقة
قد نشرت النور فيضا
في روح توضأتْ
بكِ ..
بالنقاء .. بالحب
وكقبلة في السماء
فاح في الكون
عطر الطهر
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
بداية دعني أرحب بك في بيتك الثاني بين أهلك و أحبابك،
حيهلا و غلا ،
نورتم الأماكن،
ثم :
قصيد شعري بلوري مدهش ؛
باح في بناء متقن الأدوات ؛
فحقق الفارق و الدهشة لا ريب...
راقني نبش الذكريات و قسوتها كما و راقني التفاؤل في القفلة ...!!
بالتوفيق..
لكم القلب و لقلبكم الفرح ...
أنعم و أكرم...!!
محبتي و الود