كلمتكَ أخيراً قلت لكَ : بحركَ مدانٌ بموجي! أجبتني: بحركِ مدانٌ بجفاف صمتي... لم أكن قد أخطتكَ جيداً لذا حين لبستكَ كنت ضيقا وكدت تخنقني تسمرتُ أمام ما بقي مني حين أنا تبعثرت فيك لكنني لم أعد يوما تلك التي بكت وبها ابتدأ المحيط (ثغرك كارثة، كلما قبّلته ماتت قبلة!) لا يشك صمتي بك أنت لا تشي بكلماتي لكنني حقاً تعبت ( صار طريقك لا ينتهي إلا عند الرحيل) وصرت بك أنتهي