إلى شموخٍ لا يكفُّ عن الارتقاء والسمو.. فكان للوفاء رمزٌ
وللعطاء نبع..
إلى الإنسانة التي تعطي دوما دون التفكير بالمقابل..
إلى أحبُّ الكائنات إلى قلبي
ماما عواطف .
نخلة عربية
كلُّ النخيل بفصلِ جنيٍ مثمر
وعطاء نخلكِ دائم الإثمارِ
إني عجبتُ لطيب روحك والنُهى
وبحسن ما تُلقينَ من أشعارِ
رمزُ الوفاء بكلِّ عهدٍ شاهد
نبعُ العواطف دائم الإقرارِ
أمُّ الجميع عواطفٌ رمزٌ لنا
لم تشكُ يوما كثرة الأوزارِ
دامَ الوفاء ودام عهد صمودها
دامت لنا من خيرة الأخيار
لو كان يُرجى في الفداءِ قلوبنا
لَفديتُها ووهبتها أعماري
أدعو لها في كلِّ صبحٍ للمسا
وكذاك في ليلي. وفي أسحاري
طول البقاء بظل عيشٍ وارفٍ
وكذاك في جهري وفي أسراري
وأسبلْ عليها سِجافِ سِتركَ واحمِها
من كلِّ نائبةٍ ومن أشرار
كريم.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
سيدي الجزائري الأصيل أنت تشرِّف حيث تحلّ
فأنت مثلٌ يُقتدى به ..
بوركتم أستاذنا الغالي حفظكم الله ..
وسأكون طمّاع على غير عادتي بعودتكم الميمونة
تحايا عابقة بالمحبة والتقدير وعبق الياسمين من الشرق.
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
أمي الغالية ..
جديرة أنت بكل مكرمة وحفاوة وتقدير
والحرف يعجز حقا عن وصف جزء يسير من شخصك الكريم الشامخ الوفي ..
وما كانت هذه الكلمات سوى تعبير عفوي لا يرقى لمقامك وأشكرك لقبولها ..أدامك الله نخلة وارفة الظلال والعطاء .
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون