بدأت نظراته تتسابق مع عقارب الساعة وهو يرتشف قهوته الصباحية على عجلة
كعادته في نهاية كل أسبوع.. بكامل أناقته ،،،
تسارع صوب الباب وترك في الأرجاء شذا أفخم عطوره...
هذه المرة لم تتشبث ببقائه،،
ولم تودعه بدمعة.. بل همست في أذنه: لا تتأخر !!
"
"
الأمــل
هذه اول مرة أقرأ لك قصة قصيرة ...
أجد عندك الأدوات الجميلة لكتابة القصة ...
أتمنى أن تستمري في هذا الإبداع الجميل ..
قصة رائعة موضوعا وأسلوبا ...
دمت رائعة
الوليد
أشكر حضورك الأنيق أستاذي الوليد
وأشكر قراءتك واهتمامك بما أكتب
ويسعدني جدًا أن هذه المتواضعة قد نالت مستوى ذائقتك
كما وأن حضورك يشوّقني لتقديم المزيد...
لك تقديري تسبقه مودتي
"
"
الأمــل