هذيان؟ أم حوارٌ بين العقلِ والقلب؟
في كلتا الحالتين أبدعتِ في تصوير المشهد
قلتها ذات إعجاب وسأكررها:
ما يميز قلمكِ أن المتلقي يجد نفسه في قلب الحدث
فشكرًا لكِ ولحرفكِ المعطاء
ولقلبكِ أجمل باقات الود والاحترام
في كلتا الحالتين أبدعتِ في تصوير المشهد
قلتها ذات إعجاب وسأكررها:
ما يميز قلمكِ أن المتلقي يجد نفسه في قلب الحدث
فشكرًا لكِ ولحرفكِ المعطاء
ولقلبكِ أجمل باقات الود والاحترام
الرقيقة الغالية أمل حداد :: أسعدني أنك أول من صافح كلماتي
ونثرت عبير حروفك الندية ,, ونور رأيك البهي ,,
يسرني دوما أن تنال كلماتي مكانا عندذائقتك المرهفة ,,
ويكون مرورك من ضفاف متصفحي يسرك لتكوني
دوما فيه ضيفتي المقربة ,,
تقديري ومحبتي
ما اسعدني بهذا الرأي الذي اعتز به دوما .. ويسرني أن تكون نصوصي محطة من محطاتك الدائمة .. نعم هو حوار من الحوارات الداخلية التي تعكس حالة متأرجحة بلا شك ..
وشكرا لهمستك التي تزيد من ألق النص ..
لك تقديري واحترامي وبيادر من الياسمين
هل باستطاعتنا إنكـار ما يعتري هذا الخافق
من شعـور ونبـض مختلف ؟
لا أعتقـد !!
إذن ,, فلنعتـرف بخضوعنـا
ونستسلـم !!
نص راق ولوحـة باهرة الجمال عزيزتي
نعم لنعترف بخضوعنا له .. نستسلم ولكن هذا لا يعني أننا لا نعيش حالة من التوهان .. ونتأرجح بينه وبين العقل .. ونستغرق لوقت طويل في المعاناة .. هي لوحة رسمتها بتؤدة وسرقتها من وجيب الوقت .. شكرا لحضورك .. ولما نثرته من حروف .. ودي مع بيادر من الياسمين الدمشقي
من يحب
لا يستطيع أن يكره يوماً
وما يكون في العمق يتجذر ومن الصعب الخلاص منه مهما حدث
أنه ليس هذيان
إنه إعتراف على شكل
حوارية رقيقة صادقة نقية بنقاء روحك
دمتِ بخير
محبتي
من يحب
لا يستطيع أن يكره يوماً
وما يكون في العمق يتجذر ومن الصعب الخلاص منه مهما حدث
أنه ليس هذيان
إنه إعتراف على شكل
حوارية رقيقة صادقة نقية بنقاء روحك
دمتِ بخير
محبتي
فعلا من يحب لا يستطيع أن يكره ولا أن يؤذي من يحبه .. ولا أن يجرحه .. وإن تسبب بأي سوء ومن دون قصد لا يرتاح حتى يبلسم جراحه .. كلماتك الرقيقة اضافت بهاء على المكان ... شكرا لحضورك المبلل بالمشاعر الندية .. محبتي وتقديري وبيادر من الياسمين