مالنا غيرك يا الله
أنسج حرفا ينبض ألماً.. يتوشح حزنا ..
ينشد أملاً..
من خيوط الدخان..
من سراب النور ووهج النار
يستقبل في خيمة خمائله خيالا خصبا يسرح في رياض القبور..
بعد أن صوحت الزهور ..
ويحتفي
بتاج التواضع لا الغرور..
وينتظر ضياء هلال الحرية والكرامة
وعلى السفر البعيد قرب وصول النصر...
و الضحكات من أوجه البراءة
والمسرة..
من بين سجف ثقوب بطن الليل .. تنهمر لآليء من عيون النجوم
الساهرة..
فتبتل شقوق أرض ..
وترحل خضرة..
ولكن كيف الخلاص؟
وأغلب الناس وجوههم معفرة..
بدخان جامعة العرب التي خذلت وألحقت بنا القتل والمضرة؟...
وعدو غبي طاغ لئيم
لم يترك من الابتسامة لأطفال البراءة شعرة
لم تدع لهم أيدي الطغاة .. والشبيحة في ركاياهم أية قطرة..
والروض ذبلت أوراده ولم تترك رياح النكباء زهرة..
وعيون المآذن تبكي... وقد علا ها الرصاص دخانا وحمرة
أينما رحلت في بلاد الشام تجد الدماء سيولا ... تساوت عند الأحرار المسرة والمضرة..
كلهم علموا أن القريب والبعيد تخلى عنهم
والقلوب تلج في الدعاء للرحمن أن يعجل نصره
يوسف الحسن