ياسلااااام
لا خلاص ونوح قد غادرنا منذ أن صرنا كلنا "كنعان"
ونحن من باركنا ذلك السنَّ الذي جار
لكنا اخترنا الأنفاق لا الجبال.
اخذني هذا النص بعيداً.. حيث اشتباك الحابل بالنابل، وقابيل وهابيل، وكهرمانة والأربعين حرامي.
سلمت، ولا فُض فوك.
ياسلااااام
لا خلاص ونوح قد غادرنا منذ أن صرنا كلنا "كنعان"
ونحن من باركنا ذلك السنَّ الذي جار
لكنا اخترنا الأنفاق لا الجبال.
اخذني هذا النص بعيداً.. حيث اشتباك الحابل بالنابل، وقابيل وهابيل، وكهرمانة والأربعين حرامي.
سلمت، ولا فُض فوك.
اهلا بالعزيز ابا فاروق
نعم ولا فض فوك..وصدقت فمنذ ان تبعثرنا وحط رحالنا نوح
وزرعنا سام هنا واعمامنا من يافث يغرقوننا بالسيول
سلمت ودام حرفك الحاتمي
سيدي الشاعر الأستاذ قصيّ .. تحية طيبة ..
ما أجمل أن نقرأ ما لا قاع ولا سقف له .. كهذه الومضة اللا متناهية العمق ..
تحية كبيرة وأقسم أن ما قرأته أعجبني حدّ الدهشة ..
شكرا لك
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
الريح عاتيةً مزمجره وهدير البحر يرتل اغاني الطوفان
والقابع في النفق ينتظر ان يأتي نوح ثانيةً
ومضة ذكية تفتح أكثر من باب
أولها تأخذنا الرياح وتلعب بنا امواج البحرونغرق في طوفان الوجع
ونتوه عن الانتظار وهو ألذع من الطوفان بل لنقل هو الطوفان
لا أظن اننا نتذكر نوحا لاننا لم نعد أهلا للنجاة
ولكن المنتظر في نفق ومضتك ما زالت همسة الامل تداعبه لنر بعينه علّ الغد أفضل
تقديري لحرفك
سيدي الشاعر الأستاذ قصيّ .. تحية طيبة ..
ما أجمل أن نقرأ ما لا قاع ولا سقف له .. كهذه الومضة اللا متناهية العمق ..
تحية كبيرة وأقسم أن ما قرأته أعجبني حدّ الدهشة ..
شكرا لك
ياه..استاذي الفاضل..كم اشتقت لمرورك
هذا من فيض ما علمتنياه..
وانا مبهور بمرورك الرائع..وكلماتك الرائعة
ومعنى هذا اني قد عبرت الحكم والامثال ههههه
تحياتي اليك رفيق الرذاذ والعطر والسفر في الا منتهي
تقديري وامتناني