يسرني أن أكون أول العابرين لأبجدية الغمام هذه
أقرأ قفزة وتجديداً في البناء الدرامي للقصيدة عندك
وهذا يدلنا على تمكنك من أدواتك الشعرية
لا عدمنا هذا الإبداع الجرزيمي
محبتي
الأستاذ العزيز / محمد سمير
يسعدني حضورك ويسرني رأيك
تحية لك ولتواجدك واهتمامك
دمت رائعا .
مودتي
قالَ الغمامْ :
كُنّي قليلا كي أعيدكَ للقصيدة والنّشيدْ
وأنا الرحيلُ أنا البعيدْ
خُذني وحيداُ تحتَ نافذتي وَهبني وردَتينْ
لي وردةٌ ولكَ الأريج
لا لستُ محتاجاً ليقتلني الشذى
كُنْ مرّةً كالحبِّ في الأرضِ اليبابْ
كُنْ واضحاً مثل الغيابْ
أو مثل بوحِ العاشقينَ على الرصيفْ
أو مثل شحّاذٍ يُفتّشُ عن رَغيفْ
خُذْ ما تَشاء
واخلعْ قناعَكَ كي أراكْ
مِنْ لي سواكْ
بربك هل قرأت أجمل من هذا العنقود الزهري
بالنسبة لي لا لم اقرأ أجمل منه
تحية تليق
الرائع الكبير / شاكر السلمان
كم غمرني حرفك ونشر البهجة في ثنايا الروح
لذائقتك الجميلة ورقة حضورك باقات ورد وشكر
الوليد