لااعلم اذا كنت قد قرأت لك هذا النص في مكان اخر ام لا، لكن يبقى ان نقول ان لكل قراءة ظروفها ورؤاها الخاصة، هنا اقف عند ثلاث محاور اساسية في النص، الاول: اللغة التي اتت موازية تماماً للحالة التي اراد شاعرنا بأن ندركها حسياً ووجدانياً، بحيث تلازمت بشكل متصاعد مع الحالة النفسية للشاعر نفسه، والثاني: يكمن في قيمة العددية التي بني النص على تقديراته، حيث كان لكل عدد وارد هنا صفة ديناميكية تفرض على الشاعر بأن يأتي بما غير ما سبق، ويجعل بذلك الصورة تتسع بشكل افقي وعمودي معاً، والثالث: كان الاحتمالية التي ختم القصيدة بها، حيث كانت هذه معبراً حقيقياً لربط الرؤى الثالث ببعضها، لأن تصاعدية الحالة وفرضية التنافر العددي يصعب حسمها الا من خلال احتمالية تؤثث لزمكانية بصورة ذهنية مفتوحة.
لااعلم اذا كنت قد قرأت لك هذا النص في مكان اخر ام لا، لكن يبقى ان نقول ان لكل قراءة ظروفها ورؤاها الخاصة، هنا اقف عند ثلاث محاور اساسية في النص، الاول: اللغة التي اتت موازية تماماً للحالة التي اراد شاعرنا بأن ندركها حسياً ووجدانياً، بحيث تلازمت بشكل متصاعد مع الحالة النفسية للشاعر نفسه، والثاني: يكمن في قيمة العددية التي بني النص على تقديراته، حيث كان لكل عدد وارد هنا صفة ديناميكية تفرض على الشاعر بأن يأتي بما غير ما سبق، ويجعل بذلك الصورة تتسع بشكل افقي وعمودي معاً، والثالث: كان الاحتمالية التي ختم القصيدة بها، حيث كانت هذه معبراً حقيقياً لربط الرؤى الثالث ببعضها، لأن تصاعدية الحالة وفرضية التنافر العددي يصعب حسمها الا من خلال احتمالية تؤثث لزمكانية بصورة ذهنية مفتوحة.
محبتي لك
جوتيار
الاديب الرائع
جوتيار تمر
اشعر يا اخي
ان نصوصي تحتاج اكثر من مرور واحد
من لدن اديبنا وناقدنا الكبير جوتيار تمر
ولهذا اراها تلاحقك من موقع الى آخر!