من قال أن السدود تجدي نفعاً أمام سيل بوح المرأة الشرقية عن مشاعرها ؟
لقد رسمت الحرف بأجمل العبارات القريبة للقلب
لغة رصينة على الرغم من ثورة المفردات..
لا أنصحك .. كعادتي بالتوقف عن المشاغبة
أشعر بأن بقائي بين كلماتك سيطول..
محبتي
وشكري
وقوافل نور تعانق نصك
هيام
الغالية هيام،
يا أرزة لبنان الغالية مرورك يأتي دائماً محملاً بعبير روحك الطيبة التى تنشر في أرجاء نفسي حالة من البهجة والسعادة.
تعمدت أن أتحدث عن المرأة الشرقية في النص لإنها متهمة دائماً بإنها جبانة عندما يتعلق الأمر بمشاعرها وإنها دائماً مختبئة خلف ظلها ولذلك دائماً تفقد حقوقها العاطفية....الشرقية امرأة مجبولة بالعطاء والمحبة وهذه المشاعر الجميلة لا يجب ان تٌغتال بالصمت.
الرائعة هيام،
بقائك بين كلماتي يزيدها ألقاً فابقِ ما شئت من الوقت، وأعدك بإنني سأتصالح مع حروفي المشاغبة وسأمنحها حق الركض فوق الورق دونما معوقات...
لقلبك عطر محبتي، وأصدق أمنياتي لك بإجازة سعيدة وعودة سالمة.
أستاذة سلوى حماد
لا أدري كيف أختار الحروف التي تستحقينها ..
بفخر واعتزاز ..
أنت في هذا الصباح جعلتني أرشف من كوثر المعاني شهدا ..
وسرحت مع ديمة تخترق حجب السماء
ليهطل منها قطرات الياسمين على جبين الوقت بعد طول انتظار..
حروف تجيد لغة الحب بأنفاس الزهور ..
معلنة لحظة الوصول إلى صدر دفء وحنان ..
تتسارع الخطى إلى عش الشوق مع تنهدات الروح
لتغفو على وسادة حلم
كثير امتنان سيدتي
انحناءة لبوح فيه صدق وألق
يوسف الحسن
أديبنا الراقي يوسف الحسن،
وهل لأديب بقامة يوسف الحسن أن يحتار في اختيار حروفه؟
أشعر بقيمة كل كلمة في نصي عندما يقرأها ويحللها أدباء لهم وزنهم الأدبي وأنت منهم استاذي الفاضل.
قرأت ردك الجميل وابتسمت لإنني وصلت لقناعة بإننا جميعاً نشترك في إحساسنا بالمشاعر الانسانية وتذوقنا للكلمات التى تترجمها اذا كانت صادقة وشفيفة.
لقد طرزت نصي بالألق بحضورك المتميز وأضفيت عليه نسمات زكية انسابت في عمق الروح وأنبتت مشاتل من الامتنان.
سلوى قلتها مرات انك رومنسية المدرسة بلا منازع وحرفك الذهبي كل يوم يصنع لنا حديقة جمعت بين اللون والعطر والاحساس تجبرنا على التأمل والتذوق من هذه المائدة الادبية .
مودتي
ليلى بن صافي
سأطبع صورتك في حدقة عيني وسأخذك في رحلة من شريان الى شريان، وسأحجز لك مكاناً في أحلامي، هذا ديدن الشرقية عندما تعشق، تمتطي ظهر الغمام وتقطف النجمات لترصع بها جبين من يقود سيمفونية نبضها وتمنحه المفاتيح السرية لصناديق عجائبها السحرية، تفتح له كتاب عمرها ليقرأها وحتى لا ترهقه تزيل كل الفواصل والنقاط وعلامات التعجب ، تقدم له جرعات الحب بسخاء وتهطل على قلبه مطراً وسلاماً حد الارتواء.
اطمئنّي فأظافرُ الوقتِ لن تمزِّقَ مهجتي
فأنا من عادتي أن أحاصرَ قلقي
و نبضُ قلبي لا يغيِّرُ نغمتَه
أرنو بحبِّكِ نحوَ مكامنِ الإحساس
أغازلُ السكونَ برعشة
و أبدِّد اليأسَ بدفقةٍ من شعور
أتوسَّدُ المنى و أمتطي صهوةَ الأحلام
أعانقُ الشُّهُب
أسابقُ السُّحب
و أرتدي عباءةً ترصِّعُها النُّجوم
تموجُ بي رياحُ العشقِ تحملُني لأمطركِ قلوباً
و أرويكِ حناناً
و أغرسَكِ في ترابِ الرُّوحِ سنبلةَ انتماء
الله الله يا مبدعة
حرفك من طراز رفيع و تعابيرك من كوكب آخر
لله درك ما أروعك
الأديب الراقي محمد فجر الدمشقي،
رائعة مداخلتك بكل ما فيها من معانِ بليغة وصور جمالية غاية في الرقة، لكن هناك جملة استوقفتني:
و أبدِّد اليأسَ بدفقةٍ من شعور
ما أجمل أن نبدد اليأس بدفقة من شعور وأحاسيس، أعجبتني كثيراً هذه الجملة ووقفت عندها طويلاً....ماذا لو لم تكن مشاعرنا حية؟؟؟
نعم مشاعرنا هي زادنا الذي يعيننا على تحمل كل ما نمر به.....هي المطر الروحي الذي نتوضأ به لنمارس طقوس السكينة والأمان الداخلي.
أشكرك أخي الكريم على رأيك الذي أثمنه غالياً، وأقول لك قراءتك للنص من طراز فاخر...لقد غرست في متصفحي ياسمين ذائقتك الراقية فأنبتت مشاتل من الود والامتنان.
تنساب أحاسيسكِ كشلالٍ هادر لا تعجزه أو تقف بوجهه الكلمات فلكِ قدرة عالية على تطويعها وصياغتها لتوصل المعنى الذي تريدين ..
رائعة بثورتك، ورومانسيتك العالية
مفردات أنيقة، اسلوب راقٍ لا يشبهكِ فيه أحد دام لكِ الألق
مرور سريع غاليتي فالبال مشغول كما تعلمين
ودي وزهر الربيع
ميرفت
شقيقة الروح مرفت الغالية،
جميل مرورك في كل الأوقات لإنه كنسمة الربيع الرقيقة تأتي محملة بالعبير،
تقرأينني ككتاب مفتوح وتغوصين في عمق كلماتي فتشعرين بما بين السطور، تعرفين غاليتي إنني لا أجيد تنميق الكلمات ورص الحروف...أكتب بعفوية حتى لا أرهق قارئي وهو يفك طلاسم الكلمات.
عندما تهجم علي الأفكار أسلم قلمي زمام القيادة فأنا ديمقراطية حد التطرف ولن أتدخل حتى يكون البوح خالصاً كما أريده أن يكون.
حين تكتب سلوى فمعنى ذلك أن المتعة مضمونة و الانتشاء بجمال الحرف و بهاء الكلمة أكيد ..
كلما قرأت لك زدت يقينا بعلو كعبك ومتانة اسلوبك و ملكتك الأدبية ..
سأكون دوما بالجوار كي أضمن حيزا لي في هذه الواحلة الظليلة ..
دمت مبدعة متألقة ..
باقة ورد عربون مودتي وإعجابي .