رحلة مع قلم أرواد التمرد عن الروتين والواقع .. فسكب حروفه بكل تلقائية وصدق .. اطلق مساحات متجددة من الأمل من خلال تساؤلات مختلفة .. هي ثورة عن الحال والمحال .. واطلاق حروف بلا توقف .. قرأتها هناك وهاأنا اقرأها هنا مع ثورة قلم يبوح بدواخل الذات ..
محبتي وودي ليلى وبيادر من ياسمين الشام
مودتي المخلصة
سفــانة
وأنا لا يمكنني أن أستغني عن قراءة من علمني الخطوات الاولى في مجال المنتديات
ولا يمكن ان انسى اليد التي مدت لي ذات زمان في ذات مكان
أفتقدك
كنت اشرب حرفك سيدتي
مع الشاي
فصباحك الورد
لفت انتباهي قلمك الجميل ,, انا ايضا
افضل قلم الرصاص ,, على شرط ان يكون قصيرا
وكم ياتيني الاولاد باقلام لا استغني عنه فهو احد اصدقائي
ساواصل
ويسعدني أن يكون حرفي حاضرا في صباحاتكم
ويلون بإبتسامتكم
ليبدو بجمال إطلالاتكم
تقديري
من الجميل ان يحظى المرء بحبيبه فقلما يحظى المرء بحبيبه
فالصحابة حين خيرهم النبي بين الدنيا وان يحظوا به اختاروه
وانت كان حظك ذاك القلم الذي بدا به نور البشرية فخط لها دروب الحياة
وانت خطيت لنا قصتك مع القلم فانتجت رواية ذات نكهة فريدة
كانت منارا لمن يريد ان يخط درب الحب مع المداد ويعتصر بوح القلم
ليخرج لنا بدراما من نوع خاص.
تحياتي لمداد قلمك
من الجميل ان يحظى المرء بحبيبه فقلما يحظى المرء بحبيبه
فالصحابة حين خيرهم النبي بين الدنيا وان يحظوا به اختاروه
وانت كان حظك ذاك القلم الذي بدا به نور البشرية فخط لها دروب الحياة
وانت خطيت لنا قصتك مع القلم فانتجت رواية ذات نكهة فريدة
كانت منارا لمن يريد ان يخط درب الحب مع المداد ويعتصر بوح القلم
ليخرج لنا بدراما من نوع خاص.
تحياتي لمداد قلمك
إن كان المرء يصادف أمثالك وينعم بجمال الحرف كحرفك فكيف لا يحاول أن أمتّع من وثقوا به .
شكرا
بالفعل غاليتي ديزي والله انهكناه وما راعينا مشاعره
أليس هو القلم من رافقنا ليلا وصبحا
اليس هو القلم من صاحبنا في غمرة أفراحنا وأحزاننا
لكم يكلمني وحرارته تلهب اناملي
أفتقدك
مساؤك الورد سيدتي
دائما ما كان قلمي ,, مطواعا
اينما وجهته ,, اخذ مكانته
اتدرين لماذا
لاني لم استخدم طوال حياتي
حبرا مغشوشا ,, او حبر غيري
فاخطر شيئ على القلم هو الحبر
كوني في الجوار
لنتواصل
مساؤك الورد سيدتي
دائما ما كان قلمي ,, مطواعا
اينما وجهته ,, اخذ مكانته
اتدرين لماذا
لاني لم استخدم طوال حياتي
حبرا مغشوشا ,, او حبر غيري
فاخطر شيئ على القلم هو الحبر
كوني في الجوار
لنتواصل
سررت أنّ قلمك مطواعا لايفكر في الثورةعليك
أدام الله المحبة بينكما
مساؤك الياسمين سيدتي والاخوه الكرام
بالنسبة لي
كلما تقدم بنا العمر
ازدادت العلاقة قوة مع اقلامنا
اهو حب , عشق
ام لنكن واقعيين اكثر ,, الستم معي انه النسيان
فقبل ذلك كان البيت والبيتان ,,يطبعان في الذاكره طبعا
اما اليوم ,, فقد غزانا التبخر ,, فما عدنا نستغني عن اقلامنا
لحظة واحده
تحييييييييييييييياتي