الوقت هنا كان سيد الومضة
الليل والنهار والمغيب
وفي مواجهة ذلك قلب يرتعش من الانتظار
"انتظار الذي يأتي ولا يأتي " على حد تعبير البياتي
الومضة غنية بالصور الجميلة والاستعارات البلاغية التي تضفي المزيد من الجمال عليها:
وجه المغيب
وقلب السكون
تشخيص المادي والمعنوي شعاع آخر للنص المضيء أصلا
أما التشبيه البليغ : والصمت دمع
فقد جعلنا نتوغل بعيدا في صمت مبلل بالحزن والألم
المبدعة الراقية سولاف
لك الحبق والعبق
شاعرنا القدير جميل داري
ما أسعدني بكل كلمة تفضلت بها هنا
من الجميل بل من الرائع أن تمر على حرفي المتواضع وتترك لي برهان مرورك
مرحّبة أنا .. سعيدة ..ممتنة .. شاكرة
تحية وتقدير ومحبة
تركيبة الومضة جاءت متفاعلة مع كينونة الرؤيا التي اردتنا سولاف ان نعيشها وندرك مكامنها، لان هناك تمازج وتماهي واضح في الصورة والمشهد العام، بحيث اذا ما تمعنا النظر سنجد بأن هناك تعمد في اقحام مشهد الغروب على الرغم من ان قبله كان الليل يرتحل / فعل مضارع/ مما يعني آنية الحدث والترحال، وهنا كان اقحام وجه المغيب غريباً على المشهد، وبالتالي خلق ذلك المشهد ذلك التماهي بين كينونة الرؤيا ومسار المشهد.. الومضة جميلة سولاف.