آخر 10 مشاركات
حروف منسية في دفتر الحنين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          بضعا من ترانيم تتمرد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كنت سأخبرك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هل يمكن معرفة عمر الدنيا ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا (الكاتـب : - )           »          أحلم ب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أبلغــ أبلغوه ـــها (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كذبة (الكاتـب : - )           »          تأملات (الكاتـب : - )           »          المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > السرد > القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-23-2010, 09:51 AM   رقم المشاركة : 1
قاص
 
الصورة الرمزية مشتاق عبد الهادي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مشتاق عبد الهادي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 جلد
0 فضيحه
0 خيبة

افتراضي امنيات مخربة

((أمنيات مخربة))

حال وصوله الشارع شعر ببعض الأمان،فأراد أن يودع مقر عمله الذي غادره مع ذكريات ما تزال عالقة في رأسه،ففي هذه الشركة تعرف على لذة العمل وحب الحياة من خلال المرأة التي أحبها وتزوجها ورزق منها طفله،كان عائم وسط أمواج الماضي حين سمع صوت انهيار مريع،صعق حين تنبه للبناية وقد تحولت إلى ركام،تلفت يمين وشمال، تأكد من خلو الشارع وغادر المكان مسرعا،أدرك في طريق عودته للمنزل بان سحرا ما قد غلف عينيه،كان ذلك حين هوت المدارس والجوامع والمنازل والجسور والعمارات بمجرد سقوط ناظريه عليها،سار ببطيء بين ركام الأحجار،وصل المنزل وتردد بالدخول بعد أن لاحظ المدينة وقد صارت وكر أشباح،أغمض عينيه ودخل عسى أن ينقذ بذلك زوجته وطفله،سمع صوت الزوجة المرعوبة وهي تحاول أن تفهم ما حدث للمدينة،تركها وتحسس طريقه مغمض العينين إلى غرفة النوم،عندها سمع صوت الرضيع الباكي فارتجفت لهذا الصوت الملائكي أجزاءه فما كان أمامه إلا أن ينظر بلهفة إلى مصدر الصوت،وحالما سلط نظره على الطفل سقط من بين ذراع الأم واصطدم جسده بالأرض فتناثر شظايا صغيرة سرعان ما صارت فراشات ملونة أخذت تمرح في الفضاء بعد أن خرجت من النافذة،انطلقت من بين أسلاك الدهشة صرخات الأم التي جثت على الأرض مولولة نادبة،كانت المرارة تنهش قلبه،لا يعرف ما سوف يفعل،نظر بأسى إلى زوجته وفي داخله ألم بات يعصره حتى أخذت صورة المرأة بالتماوج مع رقرقات الدموع،ظلت المرأة تتماوج في الفستان حتى تمزق تماما وخرجت منه غزالة سرعان ما قفزت برشاقة إلى الشارع،أسرع مذهولا نحو الشارع وشيع بنظرات حزن تلك الغزالة القافزة بمرح خلف سرب الفراشات،نادى خلفها بحشرجة واهنة حتى توارت عن ناظريه،أحس بعزلة مميتة ما عاد يسمع على أثرها غير نحيب داخلي يحاول أن يمزق هذه الوحشة السوداء، اخذ يدور في أرجاء المنزل وفي رأسه فكرة إيجاد مصدر للخلاص من هذا الخراب،وجد المسدس فسدده إلى رأسه دون تردد،وفي لحظة ضغطه على الزناد تحسس انسيابا سريعا لحبيبات من الرمل،حدق لكفه الخاوية ثم إلى كثيب الرمل المتناثر على الأرض،عرف مدى الخيبة التي تتلبسه،صرخ بحرقة وأطلق ساقيه للريح،قادته قدماه للنهر وهناك شعر بأنه خاو إلا من إحساسه بالعطش،توجه إلى الجرف،جثا على ركبتيه،اغترف من الماء وشرب قليلا،حدق في صورته المنعكسة على الماء،تلبسه فزع مميت حين لاحظ الصورة تضحك بهستريا،شعر أن كل خلية في جسده تدعوه للهرب،وقبل أن يفعل ذلك،امتدت ذراعه من الماء لتسحبه إلى قاع النهر.

***
مشتاق عبد الهادي







  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 05:40 PM   رقم المشاركة : 2
أديب
 
الصورة الرمزية سعدون جبار البيضاني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سعدون جبار البيضاني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: امنيات مخربة

القاص المبدع مشتاق عبد الهادي
محبتي
نص مذهل وجميل ..تسلم على هذه البكائية العذبة
التي صارت ملازمة للعراقيين ..تسلم













التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 05:54 PM   رقم المشاركة : 3
قاص
 
الصورة الرمزية مشتاق عبد الهادي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مشتاق عبد الهادي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 جلد
0 فضيحه
0 خيبة

افتراضي رد: امنيات مخربة

اخي واستاذي
المبدع سعدون البيضاني
لك مرور مميز يثلج صدري
دمت لي
تقبل نحبتي







  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 07:12 PM   رقم المشاركة : 4
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: امنيات مخربة

المبدع مشتاق عبد الهادي
كما أنت دوما
تأخذنا من رائع إلى أروع
نص جميل
سلمت يداك
تقديري












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 04-23-2010, 07:28 PM   رقم المشاركة : 5
قاص
 
الصورة الرمزية مشتاق عبد الهادي





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :مشتاق عبد الهادي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 جلد
0 فضيحه
0 خيبة

افتراضي رد: امنيات مخربة

المبدعة سولاف هلال
جميل مروركم النبيل بي
تقبلي محبتي واحترامي







  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:21 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::