المتألّقة سلوى حماد
هي ذاكرتنا باشيائها الرّابضة فينا المتحدّثة عنّا...
.الملتفّة على أسرارالعمر....
تظلّ قائمة فينا كأعمدة السّواري منتصبة بحرقتها....
بهزيجها .....
بصخبها ....
بأطيافها ....
نصّ عملاق به من حدبك عليه ما جعله متوهّجا توهّج روحك المرهفة.....
لغته منسابة غير مستعصيّة لأنّ ذاكرتك مليئة مكتظّة بحنينها لينابيعه الأولى...
دمت بهذا الالق سيدتي الرّائعة
الجميلة الرقيقة دعد،
خطف اسمك الجميل الذي يعني لي الكثير انتباهي، فهو الإسم الذي أحبه وكنت أتمنى أن يرزقني الله بإبنة لأسميها به.
قراءة جميلة تدل على ذائقة راقية وحس مرهف يزن الكلمات بميزان المشاعر، لقد وصفت النص كمن يصف لوحة بكل تفاصيلها وأهديتني شعوراً بالامتنان والسعادة...يشعر الكاتب بقيمة كتابته عندما يقرأها بذائقة القراء.