المتألّقة سلوى حماد هي ذاكرتنا باشيائها الرّابضة فينا المتحدّثة عنّا... .الملتفّة على أسرارالعمر.... تظلّ قائمة فينا كأعمدة السّواري منتصبة بحرقتها.... بهزيجها ..... بصخبها .... بأطيافها .... نصّ عملاق به من حدبك عليه ما جعله متوهّجا توهّج روحك المرهفة..... لغته منسابة غير مستعصيّة لأنّ ذاكرتك مليئة مكتظّة بحنينها لينابيعه الأولى... دمت بهذا الالق سيدتي الرّائعة