همستُ لها كوني فكانتْ عروسة ً ............................ونامتْ على زندي وتمَّ زفافُها رششتُ عليها العطرَ ثم تنهدَتْ ........................ومالتْ على شوق ٍ إليَِّ ضِفافها حمَلتُ لها بدرا وخمسة َ أنجم ٍ .............................. وعينا لها شينٌ فغرّدَ قافها
الشاعر الكبير صبحي ياسين عندما تغرد الحروف يغرد الشعر
في وطن الضاد وطن من الماء إلى الماء يجف محيطه وخليجه وتتصحر
مدنه ويتشرد أطفاله وتترمل نساءه وتغتصب صباياه
ويتغلغل الوجع بالجرح الذي لم يندمل بعد.
تحية تليق سيدي الكريم لحرفك الغني بلغته النقية
ومعانيه السامية . ودمت في رعاية الله وحفظه.
التوقيع
لا يكفي أن تكون في النور لكي ترى بل ينبغي أن يكون في النور ما تراه