سيد الأحلام الشعر يروي قصتي ويزيل عنها غبرة الأيام فيها عجائب رحلتي يا رحلة الأشجان والٱلام ... في رحلتي حلم بين الجفون ينام حلم يداعب مقلتي هو سيد الأحلام أحببته وعشقته وتكاد تلمسه يدي فيذوب بين أصابعي وكأنه وهم من الأوهام ... عانيت من كل المصائب والبلا قدرا أنوء به وهواجسي ومرارة الأسقام فخرجت من كل البلايا شامخا ومشيت وحدي شاديا أنغامي ... ويمر عام بعد عام والدهر ينخر بالعظام والٱن أرهقني المدى والجسم يأكله الصدأ رباه لا قرت عيون للعدا والشامتين وما عدا ... يا سيدي يا سيد الأحلام أني لم أزل رغم العنى رغم الضنى امشي على الأقدام لا أنحني حين الرياح تهزني وأميل نشوانا مع الأنسام