بوركت يمناك أستاذي الفاضل رمزت ابراهيم قصيدة تنحني لها الحروف والقلوب كيف لا وهي تتغنى بمن تحت أقدامها الجنّة شكرا لهذه الرائعة التي وبلا شك سنعود إليها مجددا لك تقديري واحترامي الكبيرين ، ،