للبحـــــــــــــــــــــــــــــــر
تلك الرائحة الكريهـــــــــة
عندما يفتكون بأسماكه..
ولـــــه تلك الرائحة الشهية
كلما ابتعدت عن مســـــــاره
ويسألني أحدهم!!!!! كيف هو البحر؟
إنه بحجم أولى خيباتي
له تلك الغصة التي تسكن عمق حنجرتي
كلما وقفت على شاطئه أصبت بالغثيان..
.......................................
ثم أحمق أخــــــــــــــــر
يخبرني بحبه..وأخبرته مسبقا بكرهي للبحر
أين هم عندما نتكلم؟؟
مع حروفه التي فُجعت بها
وأدته مع أول موجة وعدت...
............................................
للخيبـــــــــــــــــــــــة طعم جميـــل
فهي تذكرك دائما بأنك نخلة لا ثمار لها
وإنما ظلالها تخترق مدارات الإحتــــــراق
ألن نزور سوية خط الإســــــــــــــــتواء؟؟
أنا وأنت فقط
المكان الوحيد غير المشـــــــــــــــــــبوه
وليس البحر!!
يكفي أن الرمال ستسلبنا توقيع أقدامنــــــا
...........................................
اذهب معي.. حيث يقودنا ظل رواية ما
كــــــــــــــــــــــــــــــــ جودي آبوت
كــــــــــــــــــــــــــــــــ سالي
أو ربما كاتولي فتاة المراعــــــــــــــــي
ولا تقل لي كيف أحب..
لأنني مجنونـــــــــــــــــــــــــــــــــــة
أعبث بصميم مشاعري محدّثة كل أفكاري
مثيرة غموضـــــــــــــــــــــــــــــا ما!!
لأعيد تركيب وصالنا المتقطع سلفا
ثم لم لا..!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
لم لا نغتال البحر بشروق شمســــــنا
مجففين قسوته بحقدنـــــــــــــــــــــــا
...........................................
لم يمقتون الحقـــــــــــــــــــــد؟؟
هو السبيل الوحيد لأن تحـــــــب!!
فكلنا ندّعي حقدنا على أحدهم
كأننا نقول لـــــــــــــــــــــــــــــــــه
بل نحن متيمــــــــــــــــــــــــــــــون!!
.....................................
لوهــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــلة
يسكنني صمتـــــــــــك المفجـــع
أنت بعمر شجرة السنديــــــــان
وأنا وردة لم تزهر بعد ظلالها
رغم هــــــــــــــــــــــــــــــــذا
اشهد لــي يــا بحـــــــــــــــــــر
قد انحنى مــــــرة لـــــــــــــــــي
ثم قطع نفسه بفأس الضجــــــــر
دون أن يدري أنه وقع علــــــــيّ
................................