أغلب الظن أن هذه الأساور كانت هدية أمه إلى زوجته ليلة زفافهما
وفي الطريق تذكر أمه الراحلة وبكى
المبدع ياسر ميمو
كنت رائعا في هذا النص
شكرا لك
تحياتي وتقديري
رمضان مبارك
أمه.....هو أحد التأويلات الناجحة أستاذتي الفاضلة
رغم أنه ليس ذاك التأويل الذي بنيت عليه قصتي
رمضان كريم أديبتنا الكريمة
التوقيع
إن الدنيا تضحكُ هازئةً مُتهكمةً في وجه شُرفاءِ العالم عندما تجبرهم على لعبِ
دور الجمهور في مسرحٍ يلعب فيه السارقُ دور من يحذرُ الناس من الغرقِ في
دوامة ِ السرقة والكاذبُ دور الخطيب الدّاعي إلى تحري الصدق والظالمُ دور
من يحدثُ الناس عن عدالة السماء في أهلِ الأرض ثم لا يكون لهؤلاء الشرفاء
عند نهاية العرض سوى التصفيق من نوعٍ آخر في مسرح......قلوبهم