يسردني على سكة القطار..محطة، محطة. يقلمني! كما لو كنتُ له إحدى أصابعه الزائدة مثله لا يتكرر ولأنه مصباحي المضيء دوما يتشتت كلي أبحث فيه عن تلك المساحة الضيقة لأشيد عليه أحرفي الأولى كطفلة تتعلم كيف تنادي والديها بشيء من نزق أبحث فيه عن أنثى ضائعة كانت ترتديه لتصبح امرأة بدونه تجاوزت الشيخوخة بأشواط حبرية أيها الباقي مما في داخلي... أعرني قليلا من سكونك من لاوجودك أريد لنفسي أن تصبح حقيقة لعلني يوما ما أدرك فيك سر محبتي...