رُشّي الرَّذاذَ على وُرودِ قَصائدي قَدْ يَمْتَطي عَبَقُ النَّشيدِ سَحابا وَيَطيرُ فَوْقَ الْوَقْتِ يَقْطِفُ نَجْمَةً وَيُضيءُ مِنْ جَمْرِ الْقَصيدِ شِهابا وَبِإبْرَةِ الأشْواقِ حاكَ حنينَهُ حَتّى يُطَرِّزَ لِلْوَفاءِ ثِيابا ما أَجْمَلَ الْكَلِماتِ حينَ تَزُفُّها لَوْ شِئْتَ تَنْحِتُها لَكُنَّ صِعابا ما أرْشَقَ الشِّعْرَ الْبَديعَ فَإنّهُ ضَوْءُ الصّباحِ يُدَغْدِغُ الأهْدابا جُلُّ الْكلامِ قَليلُهُ وَدَليلُهُ سِحْرُ الْمعاني يَخْطَفُ الألْبابا حقا هذه المعاني تسحر الألباب واختياري لهذه الأبيات هو بعد حيرة لم اجد بيت اجمل من غيره فكلها كنوز تلألأت