يالهذا الارتعاش الطفولي ألماكن ، قصة طفلةٍ حاصرها الرعب حتى فطر قلبها ، وما أوجع أن يُحاصر هذا القلب الجميل ، ليس الظلام الحالك أو الأفعى المُتخيلة فقط هو من حاصرها بل رعب كثير تمثل في الظلام وبشاعته وتراتيبه وارتداداته ، كيف استطاعت هذه الطفلة وكيف تستطيع مواجهة الخوف في كبرها ، يا ألله يا أم ليث أنت أم حقيقية يكتظ قلبك بالود والأمومة والخوف على جيل تحاصره المُلمات..شكرا لإبداعك.