ثم تنفك الأصابعُ
اصبعاً
اصبعا
تتخاطف مثل وميض السماء لتمطر العيون صورة هاتك السنين
يالغرابة العمر كيف يمضي
كم يتأخر لقاء المحبين سنين
ثم يمضي على عجلٍ كأننا في جفون الموت نائمين
أيا الايام ترفقي لهذا الغياب وعليه نصحو مكرهين
تلك الخطوط على جدران بيتك زهوا
وبمن أخلفتِ مزدانة ... فاشربوا يا قرة عيني مياه الصبر
اني بملامحكم اراني هنا وبكم اراني في يقين
فصبوا مياه السلام الاخير على ترابي
فهذه وردة لكم ، واخرى للذي كنا معا عليكم ساهرين
انها لعبة الموت فلا فرق بين تابوتنا والسرير
غير انها عبارة لم تتم
اودعكم وقلبي بينكم ...............