آخر 10 مشاركات
.. بعد فوات الأوان ……………. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اغتيال شمعة !!!!! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          من سيعيد لشيماء الدماء ؟ (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حيرة \\ كريم سمعون .. (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          هو / هي (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          عن نعمة الستر (الكاتـب : - )           »          النهر الخالد ... محمد عيد الوهاب (الكاتـب : - )           »          منتاش محتاج وأنا مش محتاجة اقولك يا حبيبي ورده " طبعا احباب " (الكاتـب : - )           »          كل الحكــاية ..... !! (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أعترف .... (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > قصيدة النثر

الملاحظات

الإهداءات
الوليد دويكات من من فضاء النبع : نبرق لكم برسالة مغموسة حروفها بالشوق ************والمحبة ************كل باسمه ولقبه ومقامه باقات ود ومحبة ****

 
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 01-27-2013, 10:10 PM   رقم المشاركة : 3
أديب
 
الصورة الرمزية كمال أبوسلمى





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :كمال أبوسلمى غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: كفن ووطن ,°°

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وقار الناصر نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   كفن ووطن ، واحياناً يصبح الوطن كفن ..........

مرةً قرأت لك قصيدة [العراق دم ونار ] ولحظتها مر ذلك اليوم الأسود امامي وكتبت ما كتبت .

كم مرة حاولت ان اكتب قصيدة رثاء لهم لكني لم افلح فمن أرثي روحي التي غادرت معهم ،الايام والليالي التي
احرقتها في تربيتهم والعناية بهم وتوفير لقمة العيش لهم وهم ايتام بعد ولم يعرفوا معنى الابوه ، لحظاتي الجميلة معهم
لعبهم ، مشاكساتهم ، نجاحهم ، تفاصيل يومية تدمي القلب لو ذكرت وكنت بين نارين ، نار من رحلوا ونار الذي بقى
وانا اسمعه لحظة رفضي الدخول للبيت كي اموت معهم ومثلهم : ولمن تتركيني يا امي .....؟؟؟

احيانا استغرب من حالة مررت بها هي لحظة انفصال الروح عن الجسد وقد يُشك انها حالة مبالغ بها لكنها حصلت
لحظة وضعتهم في حضني وهم ينزفون كانت الشظايا ما زالت ساخنه وانا على الارض وهي تحرق بساقي ولا ادري
كنت فقط غارقة بدمهم الذي لم اكن اتمنى ان ينشف حتى ارى آخر فرد ممن قتلهم ظلما ، لم اكتشف الحرق الا بعد ان تلوث
الحرق وكانت ساقي مهدده بالبتر ، وكنت ساكون سعيدة لو حصل كي افقد جزءا يذكرني بفقدهم رغم ان كل ما بقي من
عمري هو فقدان أبدي ، ايام وايام وليالي وسنين مرت اخذتني حتى من ولدي الفاروق الذي تاه مثلي بين مصطلح عائله
تحول بعدها الى حالة العيش كل بعالمه ويجمعنا فقط ذكريات نتجنب الحديث بها وخوف من ان يفقد احدنا الآخر وهكذا
استمرت ايامنا الى ان انتبهت مرة انه ايضا مثلي بل اكثر فهو لم يحظى بوجود الأب وحين كبر اخويه معه وصار بينهما
عالم طفولي مشترك قتلا امام عينيه ، مرتين فقط رأيته يبكي من يومها ربما لأنه اراد ان يكون رجلا امامي كي يخفف
هول ما كنت فيه . بقي ان اذكر متى وكيف تغيرت ، لكل شيء حدود واحيانا حتى الأحزان تملنا ولكن نجاح ولدي قبل
عام ودخوله الجامعه طممني اني أديت الامانة واوصلته الى طريق الخطوة الاولى في الحياة واذكر يوم نجاحه في
الثانويه العامه كنت كالطير المذبوح لا اعرف أأبكي غيابهم الفرحةَ أم افرح له .... ومرت الايام اخي وعزيزي كمال
شغلت نفسي باشياء كثيره واحتسبت الى الله . قد لا اكون اولى المطعونات ولا آخرهن ولكني حظيت بأخ كرمني بقصيدة
هي وسام شرف يضاف لشرف كرمني الله به كوني اما لشهيدين لم يبلغا بعد سن الثالثه عشر , الحمد لله على كل ما وعدنا
به ولا راد لقضاء الله .
اعذروني لم اكن هنا شاعرة كما تعرفون كنت اماً وكتبت اقل مما يجب ان يكتب
فقط اقول لهم :
عذرا للنائم مثل طراوة ورد
بين شرايين القلب
وعروق النخل الممتد
عذرا يا قمراً
ارخى جفنيه على عتبة الباب وصلى
وعلى كفيه ينام وصحو المجد
......................................
............................................

القصيدة لا تكفي ولن تكتمل لكني في خاتمتها سأقول :
الحقيبة التي فيها آخر ما ارتديتم
ما زالت معي
فأعذراني
عيني على فاروق
وقلبي معاكم راح


اخي وعزيزي الكمال / قد لا يكفي أي شيء للتعبير عن مشاركتك لهمي لكني فقط ادعوا
الله ان يحميك واولادك من كل شر ولقلبك النقي كل الحب وتقدير لا يكفي ولن يكتمل / ام الفاروق








سلام إلى قلبك النقي الطاهر أم الفاروق /
لم أكن أقوى لأتجرع مرارة اليتم الذي أيقظ وتر السؤال من زمن الولدين الشهيدين ,ولم أكن أسطيع أن أرتقي لدوحة الفرح التي تنتابك بشعور وارف لأم أطلقت عنان الوجد لطافية القلب في نعماء الشهادة ,وهي تضم الروح إلى الجسد ,,
إنني وقفت متألما وحزينا ,ومقلبا كفا بكف إلى طول المسافة بين الرد على تعقيبك السامق ,وبين التمعن في طالع الألم الذي تجاسر على فترة الفقد والقيام بشأن الحياة ,,
العزيزة وقار /
ماينتابنا كمسؤولين عن الذين هم تحت رعايتنا ,أن وعورة التعامل مع الحياة ,يستلزم منا أن نكون حريصين في ترتيب مستلزماتها وفق استراتيجية ومتاعب ,نستخلص جمالياتها فيما بعد ,,

لقد كان نصا بسيطا ,لحرة عرفت كيف تواجه متاعب الحياة ,وكيف تؤثث لعزيمة ليست بالأمر الهين في زماننا ,تستحقين كل التقدير والتجلة أم الفاروق ,,


مودتي والثناء ,,












التوقيع


  رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
طفل .. ووطن هيام صبحي نجار إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة 13 06-08-2011 07:24 PM


الساعة الآن 09:09 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::