توقفوا عن محاولة إنجاح كل شيء بعقولكم. لن يوصلكم هذا إلى
شيء. عيشوا على الحدس والإلهام ودعوا حياتكم بأكملها تكون وحياً.
إلين كادي
كثيرا ما تساءلت : كيف ستبدو حياتي لو أنني تجاهلت الصوت الداخلي الذي يرن كما الجرس كلما ترددت في اتخاذ قرار ما ؟
ماذا كان سيواجهني لو لم أوليه اهتماما عندما يوجه لي التحذير تلو التحذيرأو يتنبأ بحدث لم يخطر على بال ؟
وكثيرا ما استعرضت الاخفاقات التي منيت بها لأني تجاهلت ذلك الصوت الصادق نتيجة اندفاعي وتسرعي باتخاذ الكثير من القرارات التي لم تجلب لي غير الشعور بالفشل أو الاحباط ؟
وبمرور الوقت ازدادت رغبتي بتعميق الصلة بهذا الصوت الذي ينبع من الأعماق وصرت أكثر ميلاً لتصديقه والاعتماد عليه .
أعزائي آل النبع الكرام
هل اختبرتم حدسكم ؟
هل شعر أحدكم بعدم الارتياح إزاء شخص يقابله للمرة الأولى ؟
هل غيرَّ أحدكم خط سيره فجأة ليكتشف فيما بعد أنه أنقذ نفسه من خطر محقق؟
هل تنبأتم بأحداث وقعت بالفعل ؟
هل .. وهل .. وهل ؟
أنا متأكدة أنكم فعلتم والسبب بسيط كما يعرف الجميع .
يتمتع كل منا بحاسة فطرية تعمل بشكل عفوي ،وهي عبارة عن إحساس أو فكرة تتولد لحظة الاتصال بوعينا الداخلي ، إنه الحدس ، ذلك الشعاع الرباني الذي يشع من دواخلنا لينير لنا طريق الحياة .
ولأننا نفشل أحيانا في استدعائه أو نتعمد إهماله لأسباب شتى أخطرها تجاهلنا له وعدم الوثوق به ، لذا اسمحوا لي أن أوجه لحضراتكم دعوة نعزز من خلالها الثقة بنور البصيرة والعين الثالثة التي ترى ما لا نراه .
فالذاكرة عامرة حتما بالقصص والتوجسات .. بالنجاحات والاخفاقات .
تعالوا نكشف عن الجانب الخفي لدواخلنا
لنتعرف أكثر على النور الذي يشع من أرواحنا .
ما رأيكم ؟
هيا بنا إذن ...ولأبدأ بنفسي .
التوقيع
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 04-02-2013 في 11:25 AM.