آخر 10 مشاركات
اطلق قوافيك (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          تأملات فى الآيات (الكاتـب : - )           »          السعي المؤود والحلم الموعود (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          كيفك الآن؟ (الكاتـب : - )           »          حبٌّ ومآربُ أخرى (الكاتـب : - )           »          مساجلة النبع للخواطر (12) (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          البداية (الكاتـب : - )           »          اليتيم (الكاتـب : - )           »          خواطر ليل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > مــــداد للكلمات

الملاحظات

الإهداءات
دوريس سمعان من باقة امتنان : استاذي الفاضل عصام أحمد ******** اخي الغالي كريم ******** مباركة أيامكما بأنوار القيامة دوما ******** باقات امتنان ومحبة أنثرها بدروبكما وكل عيد والجميع بخير وسلام عبد الكريم سمعون من Happy Easter : قيامة مجيدة ********المسيح قام ********حقا قام ********كل عام وانتم بألف خير ********ونخصّ بالذكر الغالية دوريس سمعان وأسرتها الكريمة ****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-02-2013, 06:31 AM   رقم المشاركة : 1
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي ثقوا به


ثقوا به




توقفوا عن محاولة إنجاح كل شيء بعقولكم. لن يوصلكم هذا إلى
شيء. عيشوا على الحدس والإلهام ودعوا حياتكم بأكملها تكون وحياً.
إلين كادي



نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة



كثيرا ما تساءلت : كيف ستبدو حياتي لو أنني تجاهلت الصوت الداخلي الذي يرن كما الجرس كلما ترددت في اتخاذ قرار ما ؟
ماذا كان سيواجهني لو لم أوليه اهتماما عندما يوجه لي التحذير تلو التحذيرأو يتنبأ بحدث لم يخطر على بال ؟
وكثيرا ما استعرضت الاخفاقات التي منيت بها لأني تجاهلت ذلك الصوت الصادق نتيجة اندفاعي وتسرعي باتخاذ الكثير من القرارات التي لم تجلب لي غير الشعور بالفشل أو الاحباط ؟
وبمرور الوقت ازدادت رغبتي بتعميق الصلة بهذا الصوت الذي ينبع من الأعماق وصرت أكثر ميلاً لتصديقه والاعتماد عليه .
أعزائي آل النبع الكرام
هل اختبرتم حدسكم ؟
هل شعر أحدكم بعدم الارتياح إزاء شخص يقابله للمرة الأولى ؟
هل غيرَّ أحدكم خط سيره فجأة ليكتشف فيما بعد أنه أنقذ نفسه من خطر محقق؟
هل تنبأتم بأحداث وقعت بالفعل ؟
هل .. وهل .. وهل ؟
أنا متأكدة أنكم فعلتم والسبب بسيط كما يعرف الجميع .
يتمتع كل منا بحاسة فطرية تعمل بشكل عفوي ،وهي عبارة عن إحساس أو فكرة تتولد لحظة الاتصال بوعينا الداخلي ، إنه الحدس ، ذلك الشعاع الرباني الذي يشع من دواخلنا لينير لنا طريق الحياة .
ولأننا نفشل أحيانا في استدعائه أو نتعمد إهماله لأسباب شتى أخطرها تجاهلنا له وعدم الوثوق به ، لذا اسمحوا لي أن أوجه لحضراتكم دعوة نعزز من خلالها الثقة بنور البصيرة والعين الثالثة التي ترى ما لا نراه .
فالذاكرة عامرة حتما بالقصص والتوجسات .. بالنجاحات والاخفاقات .
تعالوا نكشف عن الجانب الخفي لدواخلنا
لنتعرف أكثر على النور الذي يشع من أرواحنا .
ما رأيكم ؟
هيا بنا إذن ...ولأبدأ بنفسي .












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
آخر تعديل عواطف عبداللطيف يوم 04-02-2013 في 11:25 AM.
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 06:43 AM   رقم المشاركة : 2
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به


كنت أشعر بالبهجة أو هكذا ادّعيت في ظل ذلك الحزن الذي ألقى بظلاله على نفسي .
ثمة صوت كان يصرخ في الأعماق يحثني على الاتصال بأهلي ، لكني كنت أصر على تجاهله فليس من العدل أن أنتزع الفرح من قلب زوجي ومن قلوب أفراد عائلته بسبب هواجس لا أعرف مصدرها أو مدى صحتها ولماذا تلح علي من الأساس ؟
كانت تلك هي المرة الأولى التي أسافر بها إلى بلد زوجي "مصر " بعد سنوات من زواجنا وقد آثرت الصمت على أن أثير زوبعة تعكر الأجواء وتكدر النفوس ، والحقيقة أني كنت واثقة من حدسي فانتظرت بعض الوقت ليستمتع زوجي بعائلته بعد فراق دام أعوام ثم طلبت منه بعد ذلك أن نذهب إلى السنترال لنتصل بأبي لأني كنت قد اشتقت إليه ولأخوتي .
في السنترال قام زوجي بإعطاء الرقم للموظف و عندما بدأ الموظف بطلب الرقم صرخت على نحو مفاجئ: اغلق الخط من فضلك ..
تطلع زوجي إليّ بدهشة ..فقلت له بتوسل وفي حلقي غصة :دعه يغلق الخط أرجوك ..
وبالفعل أغلق الموظف الخط ولم أفكر في الاتصال مرة أخرى .
بعد مرور شهر ، اجتمعت عائلة زوجي لتودعنا وبينما كان الجميع ينظرون إلي بحب ويثنون علي وعلى ذوق ابنهم في اختيار الزوجة المناسبة انفجرت فجأة بالبكاء فركضت صوب غرفتي وأسئلة استفهام تتبعني ( حد زعلها )؟
تبعتني شقيقة زوجي .. ربتت على كتفي وهي تسأل عن سبب بكائي .
قلت لها إني خائفة .. وأن هناك كارثة تنتظرني في العراق ، كنت على يقين من موت أحد أفراد عائلتي !
وضعت شقيقة زوجي يدها على رأسي وراحت تتلو بعض الآيات القرآنية وحاولت أن تطمئني لكني لم أطمئن !
عند وصولي إلى بغداد كنت أقدم خطوة وأؤخر الأخرى قبل الدخول إلى بيت أهلي .
دخلت ..وكادت أن تودي بعقلي المفاجأة
إنه أبي .. أبي من فارق الحياة بعد أيام من سفري.
عندما أخبر زوجي شقيقته بوفاة أبي أصيبت بالدهشة وقالت :سبحان الله كيف عرفَتْ ؟
لا أعرف كيف عرفت .. لكني عرفت !
رحم الله أبي وأسكنه فسيح جناته.












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:46 AM   رقم المشاركة : 3
عضو هيئة الاشراف
 
الصورة الرمزية منوبية كامل الغضباني





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :منوبية كامل الغضباني غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 رغيف قهر وفقر
0 بين نصّ ونصّ
0 الكتابة وجع

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

سولاف الرّائعة
أتفقّ معك تماما فيما ذهبت اليه والمثل الذي توارثناه يقول
[قلب المؤمن خبيره].....
فقلوبنا يا أخيّتي تنبئ بما قد حدث أو سيحدث لأهلنا خاصّة اذا كنّا بعيدين عنهم.....
هناك يا سلاف قلوب لفرط رقّتها وحنينها ودفق محبّتها تتوجّس وتتأكسد ويلفّها حزن دفين حتّى أنّ الواحدة منّا تجزم أنّ مكروها ما سيحدث ...أو ما قد حدث وقضي فيه أمر....واللّحظة تلك يا سولاف أخيّتي تبقى لحظة فارقة لا تفسّر ولا نجد لها تعليلا ولا تفسيرا....
أصدّق رجفتك وما انتاب قلبك الرّقيق ووجدانك المرهف وأنت تتردّدين في مسك الهاتف لمهاتفة المرحوم والدك طيّب اللّه ثراه...فكأنّ موته حلّق فوق رأسك ليحمل لك بعضا من روحه الطّيبة التي اشتاقتك ولم ترك قبل الموت...
ايه يا أخيّتي كم قلوبنا مترعة بألمها وحزنها من فقد أحبّتنا....
وكم مزّقنا الفقد والغياب وكم ....وكم....
وكثيرة هي هذه اللّحظات التي نعجز فعلا على تفسيرها ...
كانت أخت زوجي في عطلة ....وقد وعدتني بزيارة ....فهي أحبّ أخواته الى قلبي وكثيرا ما كنت أقول لها
لفرط محبّتي لك لو لم تكوني أخت زوجي فأنّي كنت سألتقيك حتما في مكان ما في مناسبة ما في ظرف ما ...وسننعم بالصّداقة ...
صادف في صائفة2003 أن قضّت عطلتها السّنوية ببيتي ولمّا انتهت عطلتها جمعت حقائبها واستعدّت للسّفر ......
ولست أدري لما بكينا بكاء مرّا ونحن نتعانق طويلا كأن لن يكتب لنا لقاء بعد هذه الزّيارة.....
ظللت أرقبها وهي تمتطي سيّارتها مع زوجها وأولادها ودموعي تنسكب فيضا على الوجه وهي تلوّح لي بيدها....
ولم تمض ساعة من الوقت حتّى علمت بموتها في حادث طريق......
أليست قلوبنا يا سولاف خبيرة وان ليس لعالم غيب غير الله سبحانه وتعالى....
قلوبنا يا أخيّة .....قلوبنا يا سولاف يثرثر فيها الفقد والغياب أحيانافتحدث أشياء توقعناها في اللاّوعينا ....توجسناها ...عبرت قلوبنا قبل حدوثها أو ابّان حدوثها...
ايه يا أخيّتي كم هي قاسية هذه الأحداث ...كم صنعت في القلب نايات لوعة وعذاب ...
رحم الله والدك الكريم فليس ثمّة من حاجة للحزن الآن....
هي ذاكرة الأحداث فينا يا سولاف أخيّتي ....
تعالي الى المقهى سأعدّ قهوة لك ...لي نسكبها على العروق فتلين قلوبنا ...
تعالي نسمع أغنيّة صباحيّة لفيروز فكلّ من عليها فان ...ولا أراك الله مكروها في عزيز عليك ...







  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 09:05 AM   رقم المشاركة : 4
باحث وأديب
 
الصورة الرمزية شاكر السلمان





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :شاكر السلمان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

من الملفات الرائعة يا سيدتي

بالتأكيد سنكون هنا

صباح الورد













التوقيع

[SIGPIC][/SIGPIC]

  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 10:56 AM   رقم المشاركة : 5
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية عبد الكريم سمعون





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :عبد الكريم سمعون غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

الرائعة سولاف .. سابرة الأغوار ومكتشفة المجاهل ..
هذه مساحة مذهلة ومرتع خصب للجمال والبحث العلمي والنفسي ..
بداية أشكرك كثيرا عليها ..
وأقول لك : إنني أعتمد بنسبة كبيرة جدا وفي كل الأمور على حدسي ...
ولقد حدث معي الكثير من الأمور حتى أنها تكاد لا تصدق وهذا ما يجعلني أتمنع من روايتها في أماكن عامة .. لأن تصديقها سيكون عرضة للشك ..
وما يخيفني بهذه الأبحاث في الأماكن العامة كهذا المتصفح هو المزج بين الديني والعلمي ..
فمن شروط البحث أن يكون محددا منذ البداية هل سيكون قائما على معتقدات وأسس ومقومات دينية .. أو نظريات وحقائق وأدوات علمية بحتة ..
ولكن هذه اللفة الكريمة منك لفسح المجال للأخوات والأخوة أن يقصّوا علينا بعض ما جرى لهم وهذا رائع بكل تأكيد ..
وفقك الله صديقتي وأرجو لهذه المساحة أن تمتلئ يالجمال والروعة لأنها أهل لذلك بالتأكيد ..
ورحم الله والدك وأسكنه فسيح جنّاته ..نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة













التوقيع

أنا شاعرٌ ..
أمارس الشعر سلوكا
وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات
لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون

  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 12:02 PM   رقم المشاركة : 6
روح النبع
 
الصورة الرمزية عواطف عبداللطيف





  النقاط : 100
  المستوى :
  الحالة :عواطف عبداللطيف غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

(الحدس او الحاسة السادسة هو شعور مسبق نتشارك به جميعا، يساعدنا احيانا في تفادي الأزمات ويبعدنا عن الخطأ وينبهنا الى الأحداث... بشرط أن نعطيه شيئا من الاهتمام والقليل من وقتنا والأهم ان نثق به.
إحساس فطري لا إرادي بعيد عن المنطق يمكن صاحبه من معرفة المجهول والتنبؤ بالمستقبل، وأغلب الناس يمتلكون مثل هذه الحاسة وبدرجات متفاوتة. وبما أن الإنسان العادي ليس له وسيلة اتصال بالمستقبل فإنه من المرجح أن يعتمد على الروح لسبر أغوار المستقبل، فهي نفحة من الله ولها قدرات عظيمة لا تدركها العقول، ولا ينبغي للمرء أن يتعدى حدوده في التنبؤ ولا يصدق كل ما تتحدث به نفسه.
الحدس (Intuition).. عين ثالثه تسبر الأغوار.. تنبؤ بفرح ك طير.. وأحياناً بخوف ك ظلمة!

يقول الغزالي: "هو نور يقذفه الله في القلب فتصفو النفس ويدق الحس ويرق القلب وتنقشع الغمامة وحينئذ يحدث الإشراق".
إحساس يولد بالحب والإيمان.. ينبئ بمقاطع تسير على مهل.. تسير باتجاه الأمام.. شيء يسمونه مستقبلا.. يصبح بعد البصيرة واقعا يعلوه شيء من ضباب.. مرات يُشعلُ التوجس.. ليتركنا مبللين بعرق.. ومرات يؤازرنا لننام ملء جفوننا..
الحدس.. ذاك الإلهام الذي حباه الله لبعضنا..
يقول الأستاذ إبراهيم البليهي: "هو ضوء يسطع في الذهن فجأة.. وبقوة.. فيفتح أبواب الحقيقة للباحثين"..
يأتي للبعض ك ملكه.. هبة.. شيء من نور..
ويجيء لآخرين ك لمحه.. شيء مؤقت.. لا يُعرّف!
)

الغالية سولاف
موضوع مميز
ستكون لي معه وقفه قريبة إن شاء الله

أتابعك
وأتمنى لكِ التوفيق الدائم
محبتي












التوقيع

  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 05:25 PM   رقم المشاركة : 7
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

هنا أنا .........................







  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:04 PM   رقم المشاركة : 8
شاعر
 
الصورة الرمزية ناظم الصرخي






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :ناظم الصرخي غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
 
0 حنـــــــو
0 تاجُ اللغاتِ
0 نتاجي الجديد

قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

الأخت الغالية أ.سولاف
لست بصدد توضيح معنى الحدس فالجميع يعرف ماهيته لكن سبر غوره يتطلب الولوج الى العالم المادي والعالم الروحي وهذا سيجرنا الى نقاشات طويلة لذا فأنا أكتفي بأقتباس الأخت الفاضلة أ.عواطف لمقولة الغزالي ( هو نور يقذفه الله في القلب فتصفو النفس ويدق الحس ويرق القلب وتنقشع الغمامة وحينئذ يحدث الإشراق )
حدث لي ذات ليلة خلال الحرب العراقية الأيرانية التي كنا ندافع بها عن البوابة الشرقية للأمة العربية تلك البوابة التي تركتنا لقمة سائغة لقوى العدوان والصهيونية العالمية بزعامة أمريكا وبريطانيا ودول التحالف الأمبريالي الأخرى...كانت الليلة ما قبل الأخيرة لأنتهاء إجازتي الدورية وفي الهزيع الأخير منها أحسست بشيء ٍيعتصر فؤادي فأجهش بالبكاء بحرقة ٍ لم أشهدها طيلة سني عمري ثم أحسست بيد ٍ تمتد لي فأنهض مذعورا ًوإذا بها يد زوجتي توقظني من نوم ٍ عميق وقالت بعد أن أنهت قراءة المعوذتين (مابك تبكي )...
لم أعرف ما أبكاني فلم يكن حلما ً أو كابوسا ً لكني وجدْتني غارقا ً بالدموع مع ومضة أو ومضتين كلقطات صور الفوتوغراف تجلـّت فيهما صورة أخي الصغير الجندي المقاتل على خط التماس مع العدو ...كفكفت دموعي ...وفور وصولي الى وحدتي ركبت سيارتي العسكرية وتوجهت الى وحدة أخي ...فوجدته مستشهدا ً في نفس توقيت بكائي وليلته ..........الموضوع لايحتمل الأطالة فعذرا ً...........
رحم الله أبيك أخت سولاف ورحم أمواتنا وأموات المؤمنين وأدخل الجميع فسيح جناته...
زاوية جميلة بوركت ِأ.سولاف على حسن الأبتكار وبوركت جهود من مروا وأدلوا بدلوهم ومن سيمر بهذه الخميلة الوارفة الظلال....






  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:33 PM   رقم المشاركة : 9
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة دعد كامل نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   سولاف الرّائعة
أتفقّ معك تماما فيما ذهبت اليه والمثل الذي توارثناه يقول
[قلب المؤمن خبيره].....
فقلوبنا يا أخيّتي تنبئ بما قد حدث أو سيحدث لأهلنا خاصّة اذا كنّا بعيدين عنهم.....
هناك يا سلاف قلوب لفرط رقّتها وحنينها ودفق محبّتها تتوجّس وتتأكسد ويلفّها حزن دفين حتّى أنّ الواحدة منّا تجزم أنّ مكروها ما سيحدث ...أو ما قد حدث وقضي فيه أمر....واللّحظة تلك يا سولاف أخيّتي تبقى لحظة فارقة لا تفسّر ولا نجد لها تعليلا ولا تفسيرا....
أصدّق رجفتك وما انتاب قلبك الرّقيق ووجدانك المرهف وأنت تتردّدين في مسك الهاتف لمهاتفة المرحوم والدك طيّب اللّه ثراه...فكأنّ موته حلّق فوق رأسك ليحمل لك بعضا من روحه الطّيبة التي اشتاقتك ولم ترك قبل الموت...
ايه يا أخيّتي كم قلوبنا مترعة بألمها وحزنها من فقد أحبّتنا....
وكم مزّقنا الفقد والغياب وكم ....وكم....
وكثيرة هي هذه اللّحظات التي نعجز فعلا على تفسيرها ...
كانت أخت زوجي في عطلة ....وقد وعدتني بزيارة ....فهي أحبّ أخواته الى قلبي وكثيرا ما كنت أقول لها
لفرط محبّتي لك لو لم تكوني أخت زوجي فأنّي كنت سألتقيك حتما في مكان ما في مناسبة ما في ظرف ما ...وسننعم بالصّداقة ...
صادف في صائفة2003 أن قضّت عطلتها السّنوية ببيتي ولمّا انتهت عطلتها جمعت حقائبها واستعدّت للسّفر ......
ولست أدري لما بكينا بكاء مرّا ونحن نتعانق طويلا كأن لن يكتب لنا لقاء بعد هذه الزّيارة.....
ظللت أرقبها وهي تمتطي سيّارتها مع زوجها وأولادها ودموعي تنسكب فيضا على الوجه وهي تلوّح لي بيدها....
ولم تمض ساعة من الوقت حتّى علمت بموتها في حادث طريق......
أليست قلوبنا يا سولاف خبيرة وان ليس لعالم غيب غير الله سبحانه وتعالى....
قلوبنا يا أخيّة .....قلوبنا يا سولاف يثرثر فيها الفقد والغياب أحيانافتحدث أشياء توقعناها في اللاّوعينا ....توجسناها ...عبرت قلوبنا قبل حدوثها أو ابّان حدوثها...
ايه يا أخيّتي كم هي قاسية هذه الأحداث ...كم صنعت في القلب نايات لوعة وعذاب ...
رحم الله والدك الكريم فليس ثمّة من حاجة للحزن الآن....
هي ذاكرة الأحداث فينا يا سولاف أخيّتي ....
تعالي الى المقهى سأعدّ قهوة لك ...لي نسكبها على العروق فتلين قلوبنا ...
تعالي نسمع أغنيّة صباحيّة لفيروز فكلّ من عليها فان ...ولا أراك الله مكروها في عزيز عليك ...


الغالية دعد
بدءا أود أن أرحب بك وأشكرك على تفاعلك مع الموضوع وأحيي فيك الروح الطيبة التي أشعر حيالها بحب صادق ومخلص .
نعم دعد يلفنا الحزن أحيانا وتكدر نفوسنا بعض الهواجس التي لا نعرف لها سببا واضحا لكننا نكتشف فيما بعد حقيقة تلك المشاعر التي جلبت لنا الحزن والألم .
وهذه موهبة نتشارك فيها جميعا لكنها تتفاوت من شخص لآخر على قدر رهافته أو صلته بأعماقه .
بعض الأشخاص لا ينتبهون للرسائل التي تأتيهم من الأعماق .. وعلى الأغلب أنهم يشعرون بالندم حين يكتشفون صلة تلك الرسائل بواقع حدث ويحدث بالفعل .
غاليتي دعد
رحم الله زوجة أخيك وأسكنها فسيح جناته
حسبك أنك قابلت هذه المرأة التي كنت تصرين على حتمية مقابلتها حتى لو لم تكن زوجة أخيك ،
وهنا أذكر ما قرأته في أحد الكتب، " أن الأرواح عبارة عن عناقيد كل حبة تنجذب للحبة التي يحملها نفس العنقود" ،أي أنك كنت ستلتقين بها بالفعل في ظروف أخرى ، لا أريد أن أسترسل في هذا الموضوع حتى لا أتهم بترويج أفكاري ، لكن الواقع يثبت لنا الكثير من الأمور التي نعجز عن الوصول إلى حقيقتها .
أسعدني حضورك البهيج
دمت لنا
أنتظر منك المزيد دعد .. كلنا ننتظر
محبتي












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
قديم 04-02-2013, 07:53 PM   رقم المشاركة : 10
أديبة وقاصة
 
الصورة الرمزية سولاف هلال





  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :سولاف هلال غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: ثقوا به

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   من الملفات الرائعة يا سيدتي

بالتأكيد سنكون هنا

صباح الورد


الأستاذ القدير شاكر السلمان
شكرا لحضورك الجميل والعزيز على قلوبنا
ننتظرك بشوق أيها الرائع
مساء الفل












التوقيع

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:02 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::