في ذاكرتي ....
أقـداح من أمنيـات
كانت قبل الصهيل الأخير
تسكبـني بمدارات الفرح ... طفلة
مختومـة شفافهـا بحبـر الأمـل
حتى عـمَّ الظلام بالأوردة
وانهالت السياط
فوق أكتاف الربيـع
بحزمـة من آهات ملتاعـة
تشق صدر الليل بـ جنون
لكن الذاكرة ستبقى تحمل .. رغم الألـم
بذورا من جمـال
تزين بها أروقة الحيـاة
فلولا الأمل
ولولا الشمس
ما بزغ فجر جديد
أستاذي الكريم
مقطوعتك الموسيقية قد أطربت آذان القوم
شكرا لك على قبولك دعوتي
وشكرا كبيرة معطرة بماء الورد
للوحتك الفنية الرائعة