( ) جرَتْ حِممُ الخَيبةِ كَرباً أهلكَني أبكَتْ شُمُوسَ قَدَرٍ باللّحْظِ أوْهَمَني وأضْحَى العَابرونَ يِمَزّقونَ مِرْطَ عِشقي أُردّدُ : أنّ فيكَ سَجْفَ عُريِي فوَحْشِيّةُ فقدانِكَ وَيْلٌ وهَلاكٌ يدرِكُني وألقَلْبُ أغْرَتْهُ دَعْوَتُكَ فأتى بي ) ( .... .. . مُشْتَاقَةٌ لفُؤادِكَ لأحتضانِ عُنُقِ أكْفاني حَتى أمسيتُ قَتيلةَ الأسَى فرفقاً بدِمائيَ التي كَتَمَتْ هَوَاكَ فأرْدى كَهْلَ قُبحِ نَبضِي مضَى يَطوي رِمالَ خُطُواتِهِ على بَعضي وأعذُرُهُ طَمَعَاً أن يُطيلَ الوُقُوفَ فَوق قَبري فَيمَرّ دَون حِدادٍ كالأسدِ يُفْزِعُ فريسةَ ذكرَياتي ) ( ) أيَا مَنْ مَرَّ يوماً عَلى لَحدي تَذَكّرْ حَالي تَذكّرْ نزْعَ رُوحي التي نُكِبَتْ بهوَى الأحبابِ قَشيبَاً أمُسكُ حِبالَ وِصَالِهِِ فصارَتْ مَقصَلَتي أُعَزّي قَديماً داسَ نافِراً نَوائِبَ مملَكَتي يَغْبِطُ الرِّقّةَ جوْراً يَسيرُ لِوداعي أيّهَا الحَبيبُ... ألا تُدْركُ عشقاً يتَمتِمُ بمَوْتي ألا تَرمي رُمحَ النّوَالِ لِأسيرةِ الخَنْدَرِيسِ فَمَوْتي بِرُمحِكَ ألَذُّ العِجالِ ...... .... ... . . . . . . بِقَلَمي إبتِهال بلِيِبل ... . حَرف هَذَيآن يطَوقني بهمسَ اليَاسمَينِ وَيَستَكين