كَمعبد للحُروف جاءت المَعاني هُنا تَصب غُوآية الشَاعر الأنيق يونس محمود يوسف دِمت بِألق دآئِم
لِيتمرد لَون الكُحل .. كَم يُشبهني هَذا اللون هَذهِ الأَيّام