"لا أحد يفتح" حمل باقة شوق بيد و طرق الباب باليد الأخرى ما هي إلا ثوان حتى رجع أدراجه يحمل الخيبة بقلبه و حزنه بمقلتيه بعد أن سمعه يقول "لا أحد يفتح".