يبدو أننا أمام رجلين أحدهما صالح والآخر طالح
هكذا قرأتها
لكنها قصة ذات دلالات كثيرة
كل الاحترام
أخي الفاضل رياض
ما اسعدني بعبق مرورك
و لطف كلماتك و لكن دعني أوضح ولو أن
لكل قارئ حرية التأويل و لكن يمكن أن يكون كل من الرجلين صالح
و لكن.....
تحيتي و تقديري.
ما أصعب حين تسود سماء القلب بدخان الغل، وتنغلق أبواب الرحمة والتسامح فيه...
هي ذي قراءتي لهذا النص المتميز بانفتاحه على كل القراءات...
فقوة هذا النص في انفتاحه وإن تميز بلغته السلسة العذبة وفكرته العميقة
تقديري أخت ليلى
حمل باقة شوق بيد و طرق الباب باليد الأخرى
ما هي إلا ثوان حتى رجع أدراجه يحمل الخيبة بقلبه
و حزنه بمقلتيه بعد أن سمعه يقول "لا أحد يفتح".
نصا جميل..الفكرة حتما في ذهنك اخت ليلى وتركتِ التأويل للقاريء
لا احد يفتح...يبدو ىانه من العنوان هناك استحالة وحالة رفض ممن خلف الباب
الظاهر في النص ليس كما في غاطسه..
اعطر التحايا واعذب السلام