سـ ألقى حتفي في شواطئ عينيكِ لأغسلَ يحمومَ أيّامي و أحرقَ كبائرَ أحلامي , كما الإغريق لاستقيلَ من عروبتي عروبتي التي تقتلعُ الورودَ ولا ترفقُ بالقواريرِ وما زال فؤادي , يركنُ لـ زمنٍ آخر لـ أرضٍ لا ينبتُ بها قثاءُ كذبهم و لا فومُ نفاقهم حيثُ لا قدرة لـ خريفهم على هزِّ أشجارِ آمنياتنا أولئك المخضرمون في الذنبِ الراسخون في الكذبِ سـ أحلّقُ بعيدا في فضاء نقي أصطحب فيه أناملكِ الدافئة , و قلبكِ الرحيم الى بابٍ مواربٍ عندَ مضاربِ الجنّة . . :: . . علي التميمي في زمن مــ ـا
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي