في النهاية يبقى الشاعر له حريته ....وقد تجد شاعرا له من المواقف المشرفة وليس له من الشعر الا القليل و النادر ، و في المقابل نرى شاعرا لا موقف له ولكنه أوتي من الشعر الكثير و الكثير .... و هنا تكون لنا حرية الاختيار إمّا و إمّا ، وليس لنا حق التوجيه و الوصاية و الأبوة .و التدخل في شأن الشاعر ... الشاعر لا يُملَى عليه من أي كان ... ومتى أصغى لإملاءات عدا الإلهام فقد أخلَّ بأبرز ميزة من ميزات الشاعر .
اخي العربي حاج صحرواي..السلام عليكم
اتفق معك لا وصاية على الفكر والخصوصية...يبقى الحكم على الموقف والكلمة الصادقة..كثيرون خلدوا
بقصيدة واحدة واخرون خلدوا لمواقفهم المبدئية وكثيرون نساهم التاريخ والأدب والشعر...لأنهم كانوا أدباء
وشعراء متاجرة وأرتزاق...
تحياتي اليك شاعرنا الجميل الملتزم ادبا وشعرا وخلقا