هديل الأرض
........
من بقاع الروح أتنفس
تسوقني الأمنيات لوراء الخيال
أسامر مابقي من التعب
ذاك الوفاء تسرب من المقل دمعا
يحزنني نشيج هذا الفضاء
يمزج الذهول باستفهام عميق
لاشيء أعظم من حزن دنيا تبكي أسئلة
ماالذي يجري بين النسيان والذاكرة
شهيقي المستمر يؤجج القهر
يؤسفني الرجوع لسور الحجارة القديم
وضبط الخطوة المستعجلة مع
وصول العاشق العتيق
ذبذبات نداء تجذب الصمت
يضطرب صيوان الأفق
كلما طعناتي النجلاء أصابته
ترجمة الأفق أمرٌ عسير
بالأمس كان بعيدا
وخطوط الكف قصيرة لاتطال ...
كل شيء أنكر هويته
الصباح يبكي أو يضحك على طريقته
لا أعي كثيرا لغة الوقت
ترهات الأيام تمنحني بعض هواء
لم ياحزن تعزفني على وتر من نار
وأنا مقترفة الحياة
أبرمج إحضاري للوجود قليلا
يبتسم المدى .....
لم المدى قريب ..؟!!
أمدُّ يدي أمسك شعر الأفق
أرحل مع قطيع النجوم
أهمس في أذن الجبل
ينحني الكون في حضرة فرحي
قال صديقي....
هذه الدنيا صغيرة
فابتسمي كلما أشرقت
أفقا
....
التوقيع
حين
دخلت محرابك.... كنت قد توضأتُ بدمعة
ولأن البحر لم يصل مدّهُ لقاعك
سأرجع له الدمعة