مُنذُ سِتّينَ ، والهوى مَغدورُ مُنذُ ستّينَ لم يعــدْ لـــي مصــيــرُ كلُّ شيءٍ يُديمُ زخمَ المآسي والخطـــــايــا ، ويستمــرُّ الشخيرُ كلُّ شيءٍ يصيحُ ، يندبُ ليلي يتأسّــــــــى ، حتى الدمُ المهدورُ يا فلسطينَ لوعتي وحنيني وجراحــــــي ، وما تلتْهُ العصورُ يا معاني الصُّدور ، بؤبؤَ قلبي هل إلى نخـــــــــوةِ الضَّمير صدورُ ؟ تتماهى مع الدروبِ شجوني حبّذا صـــــاحِ يستـفـيـقُ الضَّــميـرُ حبّذا يلتقي العطاشى حبورًا في حِمى الأقصى ، والشتاءُ مَطيرُ وتزفّ العيونُ أحلى الدراري يتغنّـــــــــى على الرُّبا الشُّحْرورُ يا فلسطينُ : والصِّبا ، والمعاني كركـراتٌ بها هواكِ يمورُ علّمَتْنا أنْ يوم تدنو المغاني لكِ نحـدو ، كي يهتفَ التحريرُ ثمّ نغدو مُكبّرين ، وفينا شـهداءُ الضُّحى الجريحِ حضورُ مُنذُ سِتّينَ نرقبُ الوعدَ صبرًا كلُّ جيلٍ لمن تـلاه يُشـيـرُ وتمرُّ الدهورُ عجلى ، ويبقى سائـلاً عن طيوبِ ليلى الأثيرُ وعسى يُنشد الأديبُ لتصغي هضباتٌ حيالـه وثغــورُ ليس يدنو مضارعٌ للمواضي ! عهد يغــفـو بحومتي المجرورُ عهد يرنو إلى السفوح صلاحٌ بفـــؤادٍ يحــفّـــه التـقـديــرُ يشرحُ اللهُ للنعيم صدورًا يا حبيبي ، فليسَ تخفى السطورُ فادّكرْ بَوْحَ مُهجتي واشتياقي رُبّما نمضي ، يسْلبُ الروحَ نورُ حينها تذكرُ الرياضُ وفائي فرطَ نُعمى تُــقـبّــلُ الشِّعْرَ حــورُ يوم تبتلُّ في العِراقِ عروقي والهوى حولَ خافــقـي مَأســـــورُ **(( الخفيف - 2014 ))**