الشاعرة الشامخة ماما الغالية
ومن إلاكِ أبدع في تصوير الحزن بهذا الجمال
في النص صورا كثيرة تشد القارئ
أما الخاتمة كانت لوحدها قصيدة لتنطق القارئ ب الاّه
أَدُسُّ يَدِي فِي سِلَالِ الغُرْبَة
كَطفلة تَبْحَثُ عَنْ شَهَادَةِ مِيلَاد
فِي حِضْنٍ آمِن
لتنعَّم بِطَعْمِ الحَيَاة
دام الايداع ملازماً حرفك
وأبعد الله عنك كل همٍّ وحزن