الشاعرة الشامخة ماما الغالية
ومن إلاكِ أبدع في تصوير الحزن بهذا الجمال
في النص صورا كثيرة تشد القارئ
أما الخاتمة كانت لوحدها قصيدة لتنطق القارئ ب الاّه
أَدُسُّ يَدِي فِي سِلَالِ الغُرْبَة
كَطفلة تَبْحَثُ عَنْ شَهَادَةِ مِيلَاد
فِي حِضْنٍ آمِن
لتنعَّم بِطَعْمِ الحَيَاة
دام الايداع ملازماً حرفك
وأبعد الله عنك كل همٍّ وحزن
النص مادة نثرية من وجهة نظري المتواضعة
مع احترامي لرأي الأخ القدير محمد فتحي وباقي الآراء
لأنها ابتعدت عن أسلوب الخاطرة المفصّل الذي يبحث عن نهاية واضحة
وجاءت مكثّفة غامضة نوعا لغرض فنّي جمالي بحت
كلّ البيلسان
شكراً ابنتي الغالية لتلبية الدعوة وإعطاء الرأي في تجنيس النص
مع شكري وتقديري
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
نص جميل حقا مفعم بالصور المشغوله بإتقان مميز لكنني أرى أن هذا النص هو أقرب للخاطرة منه إلى قصيدة النثر فلم استطع ان التقط الموسيقى الداخليه للنص بل وجدت اللغة السرديه للخاطرة وهذا رأيي وارجو القبول نصك جميل حقا مع الشكر.
الأستاذ محمد فتحي عوض الجيوسي أعتز برأيك في النص وأشكرك على ذلك
اختلفت الأراء حول هوية النص
لذلك
أضعه من جديد أمامك وأمام مشرفي القسم ومشرفي بقية الأقسام والأعضاء من أجل تجنسيه
خاطرة او نثر
وجهان لعملة واحدة
كلاهما صحيح لعدم وجود مفهوم وتعريف متفق عليه
يضع حدودا لكل مفهوم
واعترض على مصطلح (قصيدة نثر)
فالقصيدة مفهوما كلام موزون مقفى
والنثر كلام يخلو من الوزن والقافية
والجمع بينهما يعد جمعا بين الاضداد في محل واحد من جهة واحدة
وهذا ممتنع لدى العقلاء ..و(لاراي لمن لايطاع) مع الاسف
حياكم قلبي
هذا النّص النّثري أراه من جنس القصيدة النّثريّة لا الخاطرة
به من شعريّة اللّغة مايؤكد استجابته للمعايير الشّعريّة والعمل الفنّي الذي يعدّ من معايير قصيدة النّثر
فهو يحقّق حضوره الشّعريّ به ايقاع يساوق حركة النّفس في وجدان الشّاعرة .
ومن معاييره المستجيبة للقصيدة النّثريّة
سمة السّرد الذي تتكئ عليه و الذي هو سمة رئيسية في قصيدة النثر، من منطقيته النثرية، فهو ليس مخططاً روائياً وإنما غرضه غرض فني جمالي محض.
بها ممارسة للقيّم الشّعريّة وهي كما وصفها النقاد نصّ تهجينيّ يمتاز بتفتّحه على الشّعر والنّثر حتّى كأنّه كسر الشّعر بالنّثر.
لها ايقاع داخليّ ...
وقد يحدثُ أن نخلّط في تمييز الخاطرة والكتابة النّثريّة في القصيدة النّثريّةعلما وأن هذه الأجناس وإن التبست فهي تتميّز كل واحدة منها من حيث الوظيفة والأسلوب الأدبي والشّكل.
والخاطرة لا تكتب بحجم القصيدة النّثريّة...
فهي ما يخطر على البال من الماضي أو الحاضر أو المستقبل ..
ذات جمل طويلة -
ولا تعتمد على اللغة الشعرية من صور وتشابيه.ويمكن أن تكون مقاطع بشرط الانتقال من حالة إلى حالة.
بوح وجداني فيه الأنا متجلية تنتظم ضمن مراحل البداية والعرض ثم الختام.وهي تعتمد الأسلوب المرتّب المسترسل
فالخاطرة تكتب دون مراعاة اي معايير وهي تعبير انفعالي لحظي اما النثر له شروط ان كان قصيدة نثر فالتكثيف والادهاش شرط مهم .
وهو ما توفّر في هذا النّص الشّعريّ النّثريّ
يبقى الإقرار بتداخل والتباس الأجناس الأدبية أمرا واردا لا يمكن أن نستهين به ...
كما أنّ التّصنيف للأجناس الأدبيّة أمر يبقى دوما محلّ جدل بغضّ النّظر على القصيدة العمودية التي تعتمد على التّفعيلة أو القصيدة العروضية التي تحتكم الى الوزن والبحور...
هذا رأي متواضع لا أدعي فيه امتلاك الحقيقة ...شكرا لأخي محمد فتحي عوض الجيوسي الذي أتاح هذا الحراك الفكري والنّقاش بيننا برأيه
شكرا للسيدة عواطف على تقبّلها الرّأي الآخر واشراكنا في إبداء الرّأي ....والإختلاف كما قيل لا يُفسد للودّ قضية بيننا
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 12-12-2017 في 04:06 PM.
تحية طيبة .. للجميع وأخصّ الغالية أمي الشاعرة القديرة عواطف ..
مالا يختلف عليه إثنان جمال النص وشاعريته وثراء لغته والإيجاز والتكثيف في النص ..
والنص قولا واحدا هو قصيدة نثر .. لأن لغته مختلفة عن لغة الخاطرة جدا ..
ربما كان يمكن الاستغناء عن بعض أحرف العطف في بداية الأشطر ولكن هذا لم يعب النص كقصيدة نثر في شيء ..
مع تقديري لجميع الآراء واحترامي أنا لا أجامل ولم أقل سوى قناعتي المبنية على أسس معرفية ودراسة وخبرة يوما
والنص هو أكيد ( قصيدة نثر )
مع محبتي والتقدير
التوقيع
أنا شاعرٌ .. أمارس الشعر سلوكا وما أعجز .. أترجمه أحرفا وكلمات لا للتطرف ...حتى في عدم التطرف
ما أحبّ أن نحبّ .. وما أكره أن نكره
كريم سمعون
خاطرة او نثر
وجهان لعملة واحدة
كلاهما صحيح لعدم وجود مفهوم وتعريف متفق عليه
يضع حدودا لكل مفهوم
واعترض على مصطلح (قصيدة نثر)
فالقصيدة مفهوما كلام موزون مقفى
والنثر كلام يخلو من الوزن والقافية
والجمع بينهما يعد جمعا بين الاضداد في محل واحد من جهة واحدة
وهذا ممتنع لدى العقلاء ..و(لاراي لمن لايطاع) مع الاسف
حياكم قلبي
هذا النّص النّثري أراه من جنس القصيدة النّثريّة لا الخاطرة
به من شعريّة اللّغة مايؤكد استجابته للمعايير الشّعريّة والعمل الفنّي الذي يعدّ من معايير قصيدة النّثر
فهو يحقّق حضوره الشّعريّ به ايقاع يساوق حركة النّفس في وجدان الشّاعرة .
ومن معاييره المستجيبة للقصيدة النّثريّة
سمة السّرد الذي تتكئ عليه و الذي هو سمة رئيسية في قصيدة النثر، من منطقيته النثرية، فهو ليس مخططاً روائياً وإنما غرضه غرض فني جمالي محض.
بها ممارسة للقيّم الشّعريّة وهي كما وصفها النقاد نصّ تهجينيّ يمتاز بتفتّحه على الشّعر والنّثر حتّى كأنّه كسر الشّعر بالنّثر.
لها ايقاع داخليّ ...
وقد يحدثُ أن نخلّط في تمييز الخاطرة والكتابة النّثريّة في القصيدة النّثريّةعلما وأن هذه الأجناس وإن التبست فهي تتميّز كل واحدة منها من حيث الوظيفة والأسلوب الأدبي والشّكل.
والخاطرة لا تكتب بحجم القصيدة النّثريّة...
فهي ما يخطر على البال من الماضي أو الحاضر أو المستقبل ..
ذات جمل طويلة -
ولا تعتمد على اللغة الشعرية من صور وتشابيه.ويمكن أن تكون مقاطع بشرط الانتقال من حالة إلى حالة.
بوح وجداني فيه الأنا متجلية تنتظم ضمن مراحل البداية والعرض ثم الختام.وهي تعتمد الأسلوب المرتّب المسترسل
فالخاطرة تكتب دون مراعاة اي معايير وهي تعبير انفعالي لحظي اما النثر له شروط ان كان قصيدة نثر فالتكثيف والادهاش شرط مهم .
وهو ما توفّر في هذا النّص الشّعريّ النّثريّ
يبقى الإقرار بتداخل والتباس الأجناس الأدبية أمرا واردا لا يمكن أن نستهين به ...
كما أنّ التّصنيف للأجناس الأدبيّة أمر يبقى دوما محلّ جدل بغضّ النّظر على القصيدة العمودية التي تعتمد على التّفعيلة أو القصيدة العروضية التي تحتكم الى الوزن والبحور...
هذا رأي متواضع لا أدعي فيه امتلاك الحقيقة ...شكرا لأخي محمد فتحي عوض الجيوسي الذي أتاح هذا الحراك الفكري والنّقاش بيننا برأيه
شكرا للسيدة عواطف على تقبّلها الرّأي الآخر واشراكنا في إبداء الرّأي ....والإختلاف كما قيل لا يُفسد للودّ قضية بيننا
الشكر لكم غاليتي للغوص في عمق النص
وتحديد صورته
وهذا البحث الجميل للخاطرة وقصيدة النثر
الحرف عندما يخرج لا سلطان لنا عليه
والتجنيس يعود للمختصين في ذلك
وأنا أتقبل الرأي بكل حب
دمت بخير
محبتي وتقديري