ألا سمحت لأنثى
أن تختبئَ تحت هدبِك
.
.
يا له من مطلبٍ
وكيف لا و أنت ذلك الضياء المبثوث
ذلك النور الي يدير بوصلة الحياة بفطرة الجمال
ينهمر حرفك على اصقاع ارواحنا فنزهر بك
دام مدادك ايقونة الجمال ديزيرية الروعة و الابداع
حييتِ و دمتِ
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي