ألا سمحت لأنثى
أن تختبئَ تحت هدبِك
.
.
يا له من مطلبٍ
وكيف لا و أنت ذلك الضياء المبثوث
ذلك النور الي يدير بوصلة الحياة بفطرة الجمال
ينهمر حرفك على اصقاع ارواحنا فنزهر بك
دام مدادك ايقونة الجمال ديزيرية الروعة و الابداع
حييتِ و دمتِ
التوقيع
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ
فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي
كلمات الشوق كثيراً ما تدفعنا للغوص في أعماق
النص نبحث عن فسحة فرح أو لمسة تداوي الجرح
ننتظر أن يستكين بها القلب
هكذا كانت كلماتك تشدني أختي الحبيبة
لك ألف تحية وورود تليق بحرفك
ألا سمحت لأنثى
أن تختبئَ تحت هدبِك
.
.
يا له من مطلبٍ
وكيف لا و أنت ذلك الضياء المبثوث
ذلك النور الي يدير بوصلة الحياة بفطرة الجمال
ينهمر حرفك على اصقاع ارواحنا فنزهر بك
دام مدادك ايقونة الجمال ديزيرية الروعة و الابداع
حييتِ و دمتِ
شاعرنا الجميل ...
ولكم أنا سعيدة بقراءتك ورقة ثنائك
ولمَ لا ؟ وقلمك رمزٌ للجمال والإبداع
بساتين تحلق فوق أفنانها طيور الفرح ... لقلبك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ