هزَّني الشــــــوق قد هزني الشوقُ شوقُ الأهلِ والبلدِ وليس يغنيني عنهُ عالمٌ بيدي لا صبرَ أيوبَ لي كلا ولا بيدي قميصُ ما يبرئُ الأحداقَ من رَمَدِ قد أكلَ الطيرُ أحلامي وطارَ بها فمن سَيُرجعها مسرورةَ الكبدِ ومن سيذكُرُني عند المليكِ أنا السجنُ في داخلي والقيدُ حَوْلَ يدي تسعٌ عجافٌ خَلَتْ أطتْ بكاهلنا أرخت بكلكلها المشؤومَ في بلدي تسعُ سنينَ تمرُّ اليوم نحصُدُها لمَّا تَزَلْ وسيولُ الدمِ كالزبد وليس يدفعها غير الدعاء فلا كشف لمكروبنا اﻻه معتمدي وليس إياك نرجو رحمةً وسعتْ منها اﻷراضين تجلو حالَ معتضدِ يارب هذي ديار اﻷولياء فلا تتركها ربي بغير الرفد والسند عجل لأوطاننا من عُسرها فرجاً هيء لنا ولها نصراً وﻻ تزدِ 14/9/2018 البســــــــــــيط