(ماجينة ياماجينة حِلّ الجيس وانطينا
ليش العالم ناسينا
محد يفكر بينة)*
؛
ثمّ أفطر
ملح دمعي
وهو يجري
فوق خدي
وشريط العمر في ذهني يدور
سيدة النبع
شكرا على هذه الباذخة التي ترتبط سايكلوجيا بكل عراقي
عاش فترات متعاقبة من تأريخ العراق
( صدقيني ... ابرقت عيني وفاض الحزن من شفتي... عندما قرأتها)
تقديري