(ماجينة ياماجينة حِلّ الجيس وانطينا
ليش العالم ناسينا
محد يفكر بينة)*
؛
ثمّ أفطر
ملح دمعي
وهو يجري
فوق خدي
وشريط العمر في ذهني يدور
سيدة النبع
شكرا على هذه الباذخة التي ترتبط سايكلوجيا بكل عراقي
عاش فترات متعاقبة من تأريخ العراق
( صدقيني ... ابرقت عيني وفاض الحزن من شفتي... عندما قرأتها)
تقديري
الله الله على هذي الماجينة
قديما كانت بطعم الفرح
صارت اليوم حزينة
بين حروف أستاذتي استقرت صوت حزن يتراءى من بعيد ثم يقترب شيئا فشيئا
قاتل الله كل من حرمنا فرحة الماجينة و لمة الأحبة على مائدة الإفطار
صار فطور غوالينا الذين غادرونا صدقات نخرجها اليوم للفقراء،
هم في القبور و نحن بين الكلمات و الآه مسجونون
أثبت ماجينة أمي الغالية
رمضانك كريم، أعانك الله و أعاننا جميعا على صيامه و قيامه، و تقبل منا و منك
لك تحياتي آلاف و لحرفك الجميل هذا مثلها و بيادر
رمضان مبارك
ودعواتنا الى الباري عز وجل أن يرفع هذه الغمة
ويعود ونعود
لأول مرة ألمح لك مطوّلة.. تحدثت بلغة التراث العراقي الذي لا يعرفه غير أبناء العراق أنفسهم.. وصورت الواقع العراقي الحالي في الجوع والحرمان بكلمات بسيطة معبرة:
لكن إيمانك برب رمضان وقدسيته أمالك نحو الأمل بالغد الآتي:
وسيأتي رمضانْ مثلما كان زمانْ ويعود الحبُّ يشدو في المكانْ من جديدٍ وأصومْ بين جيراني وأهلي وأصلي فوق أرضي كل عيد لم تزل مشتاقة روحيترابك لم تزل مشتاقة روحي إليك هل أنال الحلمَ .. أم يبقىسرابْ؟
أعاد الله الشهر الفضيل عليك وعلى المسلمين وخاصة إخواننا وأخواتنا في العراق الحبيب بكل خير. مودتي واحترامي
أستاذ نبيه شرف لي مرورك وتقييمك
إنها فعلاً المعاناة الحقيقة
ليس لنا سوى ان نجعل حروفنا تنطلق لعلها تصل
رمضان مبارك
أعاده الله علينا وعليكم بالخير والعافية
يا لهذا النّص الذي بقدر بساطته، بقدر ثقله لما يحمله من عبء الواقع العراقيّّ الجريح. و بقدر ما ينزف ألما وحسرة، بقدر ما يضوع برائحة التراب العراقيّ ثقافةً، وفلكلورا وكرامةً وإباء.
الأستاذة الشاعرة عواطف عبد اللّطيف تحيّتي وتقديري وإعجابي.
لطالما كان العراقيّون لي أساتذةً، ولا أنسى ما تعلّمته منهم أبداً.
كلنا واحد في المشاعر والإنتماء
بارك الله بك وعليك
هذا من أصلك عندما يكون الوفاء حرفك
فادعُ ربي
أن يحقق
ما أريد
وسيأتي
رمضان
مثلما كان زمان
ويعود الحب يشدو في المكان
من جديد
وأصوم
بين جيراني وأهلي
وأصلي فوق أرضي
كل عيد
لم تزل مشتاقة روحي ترابك
لم تزل مشتاقة روحي إليك
هل أنال الحلم ..
أم يبقى سراب
===========
حرفك سيدتي الغالية جمع الروعة والحزن
لا أملك الكثير لأضيفه
اسأل الله العظيم أن يكون رمضانك القادم في العراق وأن نقرأ لك حرفا سعيدا
يتراقص فرحا باحتضانه تراب الوطن
محبتي وودي
فراشتنا الغالية
لا حرمنا الله من ألق مرورك
رمضان مبارك
فقط دعواتك انت تفطري عندي في بغداد العام القادم إن كان لا زال هناك نفس
سيدتي
لن يصح إلا الصحيح
(وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون)
أرجوزة الماجينة ذكرتني بأرجوزة السياب عن المطر (يا مطر يا حلبي)في شناشيل ابنة الجلبي
لا يسعني إلا أن أقدم تحية عطرة إلى ألق حروفك
شكراً لألق مرورك
وبياض حروفك
رمضان مبارك
متعك الله والعائلة بالصحة وأعاده عليكم بالخير
فتعال
يا شقيق الروح في عمري الحزين
داو لي الجرح لكي تقطع في صدري الأنين
يا منار القلب يا نور العيون
يا بريقاً نام ما بين الجفون
أين تغريد الطيور
//
بوح صادح من أعماق قلب ملئ بحلو الذكريات
وعبارات تنثر عطر الزمان
وعبق المكان
فلرمضان في بغداد نكهة عرفات يوم الحج الأكبر
وأنشودة ماجينه سمة
فرح وتعبير سرور
تقبل الله منا ومنك الطاعات والعبادات
تحياتي وتقديري
أستاذي الفاضل
هي ذكريات
تبقى محفورة في الروح
ومخطوطة على جدران القلب