مجاراة قصيدة الشاعرة المؤتلقة تالا الخطيب . . . علـى نيّـةِ الأشـواقِ أذكـرُ غـائبي و أكتمُ وسطَ الصدر كلّ متاعبـي أدندنُ شدوَ الحبّ مـوّالَ شائـقٍ أصفّفُ ذكرى الأمسِ لستُ بتائبِ أتـوقُ الى الأوقاتِ كُنـا بهـا معـاً نزاولُ شُغلَ الحبّ فيضُ تَصاحبِ وحيداً كما اللاشيء أضمرُ حسرةً أُسدّدُ دَينَ الحزنِ بعض ضرائبِ وأبحرُ مشتـاقـاً و وجهكِ وجهتي تجـيءُ الـى مرساكِ كلّ قواربي أعانقُ وهمَ الوصلِ في كلّ لحظةٍ معانقةَ الجدباء غيثَ السّحائبِ و كُنّـا على ثغـرِ الأماسي ومضـةً نُزيّـنُ جيـدَ الليـلِ مثـل كواكـبِ تُقـرّبنـي زُلفـى السرابِ توهّمـاً فغيـر لقـاءِ الخـلّ لستُ بطـالبِ تعالي لِتُسقي الروحَ شربةَ ظامئٍ وعن وحشةِ الأعوامِ غير معاتبِ أطلّي كشمسِ الصُبحِ قلبي مُوحشٌ فكيفَ طريقُ الودِّ و البُعدُ حاجِبي أفاتنـةَ الأوصـافِ كيـفَ تجلّـدي وفيكِ جُمِعنَ اليومَ سبعُ عجائبِ فلولا بقايا الأمسِ ما كنتُ صابراً أمارسُ طقسَ الروحِ فيكِ كراهبِ فحسبكِ دمعُ الشوقِ في كلّ وهلةٍ يسيلُ من الأحداقِ فيضُ التساكبِ ألا ليتَ لـو ينساكِ قلـبـي لساعةٍ ألوذُ بسلـوى السّهـو كلّ مطالبـي . . . عــليّ .. 7 فبراير 2019
قد يُبتلى المـرءُ في شيءٍ يفارقـهُ فكنتَ بلوايَ في شوقي وفي قلقي