أهدابها ... أهْــدابُـكِ الحُسْنُ المقيمُ على المَـدى تمضـــــــي كأســـــرار الدُّجى المُــتعبّدِ قد أشعلتْ سِحـــرَ العُيــون بحُــسنهــا والرّوحُ هامـــــتْ في الجمــالِ الأوحدِ ســيْــــفانِ مـــن ظلِّ الحريرِ إذا انثنى كدجــــــيِّ ليـــــــلٍ حــــالكٍ متســــــيِّدِ تُـغشـــــــي الحقيقــةَ بالظنـــونِ كأنَّها بابُ المحاســـــنِ في دروب المقصد ِ يا ويْـلَ قلبـــــــــي حين يرمشُ هُـدبُها نارٌ تُـحاكـــــــــــي الــوَجدَ في المُـتوقد ِ كمْ منْ قتيل ٍ هــــامَ بين رُموشــــــها قدْ ظـــــــــنَّ أنَّ المــوْتَ بعضُ تَودّدِ ــــــــ الوليد