سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
... يبدو أن أخانا و مبدعنا أ. الوليد في غيابه كان في وادي عبقر و المذهبات و عيون الشعر من من مفضليات و أصمعيات ...الخ ؛ فقد راقني في رسالة البوح في هذا النص الموسيقى ؛ فعلى مستوى الإيقاع الخارجي راقني اختيار البحر و القافية لا سيما الروي و كسره ، ربما للدلالة على ما يُكسر به شعراء البوح من معاناة لا أظنها تزول و إن التقت بالمحبوب ... و هذا طبيعي فطري لكن غير الطبيعي ما تخلقه الدربة و الاشتغال على بنية النص ليكون الإبداع كما يجب أن يكون... و هذا نجده في الإيقاع الداخلي السمعي ... أما الإيقاع في جانبه غير السمعي فالحديث عنه يطول ... فقط أشير إلى الحركة الخفية و تتبعها في ثنايا النص و تكرارها في كل بيتين و في حسن بيان ... مثال :
المطلع و القفلة في :
أهْــدابُـكِ الحُسْنُ المقيمُ على المَـدى
تمضـــــــي كأســـــرار الدُّجى المُــتعبّدِ
****
كمْ منْ قتيل ٍ هــــامَ بين رُموشــــــها
قدْ ظـــــــــنَّ أنَّ المــوْتَ بعضُ تَودّدِ
ما هما إلا إنسجام و تعميق للرؤية الوليدية في بناء الحركة الخفية غير السمعية ؛ فكانتا بمثابة الدال و المدلول في توضيح مجموعة الأنساق اللغوية التي قبضت على رسالة النص بحكمة و اتزان و إبداع فكان الجمال,,,
و ثمة ما يقال عن هذا النص....
نص مدهش فيه الفارق و حقق الدهشة لا ريب...
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود