ومضة تومض بشاعرية سيدتها .. لمّا نقرأها يضوع عبيرها في الرّوح فتنتشي دمت زاخرة الوجدان أيتها الغالية
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ: سيِّدةً حُرَّةً وصديقاً وفيّاً’ لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن ومُنْفَصِلَيْن’ ولا شيءَ يُوجِعُنا درويش